عاجل

ترامب يصل إلى الصين (فيديو)
تقرير: مقاتلات “رافال” تطبق مقولة السيسي في الإمارات
“أسطول الصمود العالمي” يبحر غدا نحو غزة من السواحل التركية
مهرجان كان 2026.. حضور مميز للسينما العربية والشرق أوسطية في مختلف فئات المسابقات
وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول
روسيا ستواصل تطوير قواتها النووية الاستراتيجية
مصر.. تحقيق عاجل بعد “قفزة الموت” في حفل مدرسي
تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان كان
# موعد غرامي …… قصة قصيرة
ترامب يعلن عن إمكانية زيارة روسيا خلال العام الجاري
صدمة في مصر لأحد أعرق أندية البلاد
زلزال بقوة 4.6 درجات يضرب شمال إيران ويشعر به سكان طهران
الكويت تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج عقب حادثة التسلل إلى جزيرة بوبيان
الفنان محمد فؤاد يحتفل بزواجه الثاني من سيدة عربية
مصر : بشري سارة بملف التصالح على مخالفات البناء

مبادره ام مناوره

بقلم  /  عبد الحليم سعيد

★نعم لقبول المبادره الامريكيه ولكن : مع اليقظه والحذر لان علامات الاستفهام كثيره ومشروعه :
★ الحرب ليست هدفا ، وانما هي وسيله لتحقيق الهدف الذي هو خلق موقف اقوى للاطراف في المفاوضات ، و عندما تشعر الاطراف المتحاربه _ بصدق _ بانها تعبت من الحرب : عندها تكون المفاوضات الجاده هي الوسيله لتحقيق السلام العادل القابل للاستمرار …
★ الشكوك في صدق النوايا في حالة مشكلة قطاع غزه كثيره لعده اسباب :
** اولا : لان هذه المبادره تقدمت بها مصر من مده ورفضتها امريكا واسرائيل ، ثم وضعوها في الادراج ثم اجروا عليها بعض التعديلات لتتقدم بها امريكا في الوقت ،،المناسب،، بعد ان تأكد فشل المشروع الاسرائيلي ، ؤاصبح الامر يحتاج الى تدخل للانقاذ وحفظ ماء الوجه …
** ثانيا : ان امريكا لا يمكن ان تتقدم بمشروع_ اسرائيل طرف فيه_ الا اذا كانت قد ناقشته وقتلته بحثا معها واخذت الموافقه عليه ، وما يشاع عن رفض اسرائيلي هو مسرحيه للتغطيه …
** ثالثا : امريكا واسرائيل بينهم علاقه عضويه كامله و الاختلافات تكون على السطح فقط ، ولا يمكن ان يصدق احد في العالم ان تكون امريكا وسيطا نزيها في قضيه اسرائيل طرف فيها …
** رابعا : وهو الاهم ان امريكا وبريطانيا وغرب اوروبا عندما ساندوا اسرائيل في هذه العمليه في بدايتها كان لانها وعدتهم بانها عمليه سريعه وخاطفه وناجحه وستنهي هذه المشكله من الجذور ، ولكن عندما طالت الحرب وامتدت وبدات نتائجها العكسيه في الظهور : تغيرت المواقف تماما ، وتحولت الى محاوله انقاذ ماء الوجه لاسرائيل ، بل ومحاولة انقاذ اسرائيل من نفسها ، ومن خساره تهدد وجودها …
** خامسا : خسرت اسرائيل استراتيجيا ما سيكلفها الكثير والكثير لتعويضه : خرجت من هذه الشهور الثمانيه حتى الان مكسوره ، مجروحه جرحا عميقا ، يغذ فيها شهوة الانتقام ، وكل ما تحتاجه هو مجرد مخرج كريم لالتقاط الانفاس والافراج عن المحتجزين لتقليل الضغط الشعبي ، وانقاذ الحكومه الاسرائيليه من حرج شديد ، وانقاذ الرئاسه الامريكيه من حرج شديد في ظروف صعبه ، ثم بعدها يبدا حديث الانتقام من جديد ، مما يؤكد انها ،،مناوره،، وليست ،،مبادره،، .
** سادسا : ان وقف القتال وانهاء الحرب معناه بدايه المرحله الاصعب وهي حساب التاريخ ، وحساب الشعوب ، وحساب الارباح والخسائر ، وكله يصب في غير صالح الحكومه الحاليه في اسرائيل ، وفي غير صالح الرئاسه الحاليه في امريكا التي تأثرت سمعتها كثيرا بسبب انحيازها الجائر والمناور ضد الحق الفلسطيني ، وكلها حسابات ستكون عسيره وممتده …
★كل هذه الشكوك تحتاج من الطرف الفلسطيني التعامل بحذر في المفاوضات وهم على المستوى الاستراتيجي في الموقف الاحسن ، فخسائر اسرائيل جسيمه على مستوى الدوله ، وسمعة الجيش ، وعلى مستوى الحكومه و الشعب و السمعه الدوليه … أما خسائر الجانب الفلسطيني فهي الخسائر الجسيمه والغاليه في الارواح وهو الثمن الغالي الذي تدفعه الشعوب من اجل التحرر والوجود ، اما خسائر المباني والعمران فيمكن تعويضها ان شاء الله …
★ يحتاج الموقف العربي الى اليقظه والحذر  والتفاوض من موقف القوه ، والثبات على الارض وعلى الحق ، لا تسمحوا بأي اختراق لموقفكم الصلب و تأكدوا من انه لو ضاعت فلسطين اليوم فستضيع وراءها باقي الدول واحده تلو الاخرى … لا تهنوا ، و ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ، وثقوا في أن دفاع اهل الارض عن أرضهم أقوى ؤاصلب من دفاع المغتصب عن أرض يغتصبها مهما كانت عدته وعتاده …
★ وقف القتال هو بداية المراحل الصعبه الشاقه
الطويله … وستنتصر القضيه الفلسطينيه ان شاء الله ولن تعود الى التهميش من جديد ، وستنتصر سنة الله في الخلق ، وستنتصر حتميه التاريخ ضد كل محاولات هدمها … والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون …

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net