عاجل

عمرو موسى يعلق على زعامة إسرائيل للمنطقة بكلمتين ويحدد “مفتاح سر” حروب الشرق الأوسط وأخطاء العرب
ترامب: واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين وهم يريدون التوصل إلى اتفاق
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين الولايات المتحدة والصين بسبب تقديره الخاطئ!
بعيدا عن تمارين المعدة.. طرق أكثر فاعلية للتخلص من دهون البطن
وفاة صحفية فرنسية أثارت جدلا واسعا في العالم حول “ذكورة” زوجة ماكرون
القبض على مقيم بالقاهرة بعد انتشار مقطع فيديو أثار غضب المصريين
قراءة عبرية لـ”الخريطة الجديدة” التي تطوق تركيا بها إسرائيل و”رسم الخطوط الحمراء”
غضب حاد في تل أبيب من باريس: نقضت وعد الحفاظ على تفوقنا الجوي وسلحت مصر بتكنولوجيا كاسرة للتوازن
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
السيسي يحذر من استمرار محاولات إسقاط الدولة
نتنياهو: سنُسقط النظام في إيران ونقضي على حماس وحزب الله
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال
“عدوى توتنهام” تضرب مرموش أمام ليفربول .. مدافع الريدز “تنمر عليه” في هزيمة فضحت أسوأ عيوبه!
تركيا تسارع الزمن لبناء عشرات الآلاف من الملاجئ.. هل تستعد أنقرة لحرب كبرى؟

# ماكرون في الحسين

بقلم دكتور / عمار علي حسن

ماكرون في الحسين وخان الخليلي، ويزور جامعة القاهرة، والمركز الثقافي الفرنسي بالمنيرة، وقد يزور الأهرامات أو دير الأنبا أنطونيوس أول راهب مسيحي في تاريخ البشرية، أو جامع السلطان حسن الذي طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارته، وضيوف كثيرون من الغرب فعلوا ذلك.
يريد هؤلاء أن يعرفوا القاهرة في أزمنتها الزاهرة، وقت أن كانت أوروبا تعج بالفوضى والتخلف، وتلهث لتلحق بالقاهرة.
مستشارو هؤلاء يعرفون نقاط التميز في مصر، التي تبلور صورتها وهويتها وسرها القديم المتجدد.
لن يطلب أحد من هؤلاء زيارة أكبر مسجد، وأوسع كنيسة، وأطول برج، وأعرض سجادة … الخ، فيما تسمى العاصمة الإدارية، لأنهم يدركون أن التوسع في استخدام الرخام يقترن بتصور التدهور، وانحطاط الذوق.
يعطي مستشارو هؤلاء من الفاهمين درسا بليغا لمن يهدمون آثار مصر وتحفها من زمنها الوسيط ليقيموا مكانها مسخا من كتل أسمنتية، طويلة بلا هيبة، وجديدة بلا ذوق، ولا معنى.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net