عاجل

انخفاض 3 درجات كاملة.. «الأرصاد» تعلن موعد تحسن الطقس في القاهرة والمحافظات
زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة
الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل ترامب شن هجوم على إيران
أبوظبي الإسلامي مصر يستخدم 141 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال
المركزي:الودائع بالعملة المحلية ترتفع إلى 10.35 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026
الاهلي يرفض عرض نادي نورشيلاند الدنماركي لشراء اوفا شوبير
ريال مدريد يمنح فينيسيوس جونيور المهلة الأخيرة
بعد الحصول علي الرخصة الأفريقية..الزمالك يجهز 400 ألف دولار لتسوية مستحقات صلاح مصدق
«طعنة بمفك» تنهي حياة شاب على يد شقيقه بسبب خلافات بينهما
سقوط تاجر الكيف الإلكتروني في قبضة الأمن بالجيزة

# ماكرون في الحسين

بقلم دكتور / عمار علي حسن

ماكرون في الحسين وخان الخليلي، ويزور جامعة القاهرة، والمركز الثقافي الفرنسي بالمنيرة، وقد يزور الأهرامات أو دير الأنبا أنطونيوس أول راهب مسيحي في تاريخ البشرية، أو جامع السلطان حسن الذي طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارته، وضيوف كثيرون من الغرب فعلوا ذلك.
يريد هؤلاء أن يعرفوا القاهرة في أزمنتها الزاهرة، وقت أن كانت أوروبا تعج بالفوضى والتخلف، وتلهث لتلحق بالقاهرة.
مستشارو هؤلاء يعرفون نقاط التميز في مصر، التي تبلور صورتها وهويتها وسرها القديم المتجدد.
لن يطلب أحد من هؤلاء زيارة أكبر مسجد، وأوسع كنيسة، وأطول برج، وأعرض سجادة … الخ، فيما تسمى العاصمة الإدارية، لأنهم يدركون أن التوسع في استخدام الرخام يقترن بتصور التدهور، وانحطاط الذوق.
يعطي مستشارو هؤلاء من الفاهمين درسا بليغا لمن يهدمون آثار مصر وتحفها من زمنها الوسيط ليقيموا مكانها مسخا من كتل أسمنتية، طويلة بلا هيبة، وجديدة بلا ذوق، ولا معنى.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net