عاجل

كم وجهة أغلقت أبوابها في وجه محمد صلاح؟
الأحلام الكبيرة تتحول لحقيقة.. مونوريل شرق النيل ينطلق غدا بـ16 محطة
الفنانة شيرين عبدالوهاب تتخلى عن لقب “صوت مصر”
الخارجية الإيرانية: طهران لا تكن أي عداء للدول العربية في الخليج وعليها التوقف عن “استعارة الأمن”
البرادعي يوجه تهنئة لجامعة عربية وحيدة جاءت ضمن أفضل 100 بالعالم: لا مستقبل دون العلم
الدفاعات الإماراتية الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
“أمن الخليج خط أحمر واقتصاد العالم على المحك”.. مصر تحذر من تداعيات التصعيد الإيراني
هدف الفوز في نهائي مونديال 2026 ” فيديو”
لحظة بلحظة.. تصعيد أمريكي-إيراني في مضيق هرمز واتهامات متبادلة باستهداف السفن
مادة طبيعية تحمي من تلف الكلى الناجم عن السموم البلاستيكية
قناة السويس تعزز أسطولها بـ “وحش” صيني
ترامب: إيران “ستُمحى من على وجه الأرض” إذا هاجمت السفن الأمريكية
تصاعد التوتر في مضيق هرمز مع تبادل التهديدات بين أميركا وإيران
“كاف” يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر
محمد بن سلمان لرئيس الإمارات: “السعودية تقف إلى جانب بلادكم”

# ماكرون في الحسين

بقلم دكتور / عمار علي حسن

ماكرون في الحسين وخان الخليلي، ويزور جامعة القاهرة، والمركز الثقافي الفرنسي بالمنيرة، وقد يزور الأهرامات أو دير الأنبا أنطونيوس أول راهب مسيحي في تاريخ البشرية، أو جامع السلطان حسن الذي طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارته، وضيوف كثيرون من الغرب فعلوا ذلك.
يريد هؤلاء أن يعرفوا القاهرة في أزمنتها الزاهرة، وقت أن كانت أوروبا تعج بالفوضى والتخلف، وتلهث لتلحق بالقاهرة.
مستشارو هؤلاء يعرفون نقاط التميز في مصر، التي تبلور صورتها وهويتها وسرها القديم المتجدد.
لن يطلب أحد من هؤلاء زيارة أكبر مسجد، وأوسع كنيسة، وأطول برج، وأعرض سجادة … الخ، فيما تسمى العاصمة الإدارية، لأنهم يدركون أن التوسع في استخدام الرخام يقترن بتصور التدهور، وانحطاط الذوق.
يعطي مستشارو هؤلاء من الفاهمين درسا بليغا لمن يهدمون آثار مصر وتحفها من زمنها الوسيط ليقيموا مكانها مسخا من كتل أسمنتية، طويلة بلا هيبة، وجديدة بلا ذوق، ولا معنى.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net