عاجل

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة على إيران
ترامب يعلق على حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية في ميناء دمياط المصري
لم يجد الهدوء حتى في البحر.. محمد صلاح بين الأمواج والجماهير
فيفا يفتح تحقيقا مع لاعبي الأرجنتين بسبب أحداث شهدها مونديال 2026
مجلس الشيوخ الأمريكي يعارض العفو الرئاسي عن شريكة المجرم الجنسي إبستين
خليل الحية يزور أنقرة التي تؤكد أن جرائم تل أبيب على أجندة المجتمع الدولي
قبل دخول “القفص الذهبي”.. صورة رومانسية لعمر مرموش على يخت فاخر في البحر
“سأشعر بخيبة أمل كبيرة”.. ترامب يعلق على تقرير عن “صفقة صواريخ صينية لإيران”
السيطرة على حريق في أحد أهم موانئ مصر.. وتحقيقات لمعرفة أسبابه
# كواليس فيلم “غروب وشروق”
وزارة البترول المصرية تصدر بيانا عقب حريق في سفينتين بميناء دمياط
“سينرجي” تقرر عدم الإفصاح عن إيرادات فيلم “خلي بالك من نفسك”
تركي آل الشيخ يقترب من الاستثمار في أحد أعرق أندية إنجلترا
الضربة السعودية الأمريكية في العراق تقفز بسعر النفط.. إليكم آخر أرقام التداول
# “ثقافة المظلومية”

لئلا أنسى نفسي ماذا كنت من قبل

كتب  /  رضا اللبان

يقول الدكتور محمد خاني:

_في أحد الأيام كنت داخل سيارتي إذ جاء شاب في السادسة عشر من عمره وقال:هل أنظف لك الزجاجة الأمامية؟
قلت:نعم، فنظفه بشكل رائع، فأعطيته ٢٠$،فتعجب الشاب وسئلني:هل أنت عائد من أمريكا؟
قلت:نعم
قال:هل يمكنني أن أسألك عن جامعاتها بدل أجرة التنظيف؟ كان مؤدبا لهذه الدرجة، أن اضطررت إلى أن أدعوه إلى جانبي لنتحدث.
فسألته:كم عمرك؟
قال:ست عشرة سنة
قلت: في الثانية المتوسطة؟
قال:بل أتممت السادسة الإعدادية.
قلت وكيف ذلك؟
قال: لأنهم قدموني عدة سنوات من أجل علاماتي الممتازة في جميع المواد.
قلت:فلماذا تعمل هنا؟
قال:إن والدي قد توفي وأنا في في الثانية من عمري، وأمي تعمل طباخة في أحد البيوت، أنا وأختي نعمل في الخارج، سمعت أن الجامعات الأمريكية عندها منح دراسة للطلاب المتقدمين.
قلت:وهل هناك من يساعدك؟
قال:أنا لا أملك إلا نفسي.
قلت:دعنا نذهب للأكل.
قال:بشرط أن أنظف لك الزجاجة الخلفية للسيارة، فوافقت.
وفي المطعم طلب أن يأتوا بطعامه سفريا لأمه وأخته بدل أن يأكل.
لاحظت أن قدرته اللغوية الإنجليزية ممتازة، وأنه ماهر بمعظم ما يهم من الأعمال.
اتففنا أن يأتيني بالوثائق خاصته من البيت وأحاول له ما استطعت.
وبعد ستة أشهر حصلت له على القبول، وبعد يومین من ذلك اتصل بي وقال:إننا في البيت نبكي من الفرح والله.
وبعد سنتين نشروا اسمه في مجلة نيويورك تايمز كأصغر خبير بالتكنولوجيا الحديثة، سعدنا بذلك أنا وأهلي كثيرا.
وقامت زوجتي بأخذ الڤیزا لأمه وأخته دون علمنا، وبعد أن رأى هذا الشاب أمه وأخته في أمامه في أمريكا لم يستطع التكلم ولا حتى البكاء!
وفي أحد الأيام كنت أنا وأهلي في الداخل إذ رأيناه في الخارج يغسل سيارتي! فاعتنقته وقلت:ماذا تفعل؟!!
قال:دعني لئلا أنسى نفسي ماذا كنت من قبل وماذا صنعت أنت مني.!!
*هذا الشاب اسمه فريد عبدالعالي، وهو الآن أحد أفضل وأشهر الأساتذة في جامعة هارفارد الأمريكية!!

منقوووول

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net