كتب د / حسن اللبان
يراقب الشارع الفلسطيني والعربي، مؤشرات تبدو إيجابية على مسار السياسة الأميركية تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة.. ورصد تلك المؤشرات يدفع بالتساؤل: هل تغّير الموف الأميركي الشريك الرئيس والداعم الأكبر لدولة الاحتلال؟ ولوحدث تغيير فما هي الأسباب والدوافع؟ وهل تقف غزة وراء تغيير السياسة الأميركية تجاه حرب الإبادة التي تستهدف الحجر والبشر قي كامل القطاع؟.
لأول مرة في التاريخ تفرض مدينة نفسها على الولايات المتحدة
غزة كان لها دور، بحسب الباحث السياسي في واشنطن، باسم أبو سمية، مؤكدا للرسالة العربية ، أنه لأول مرة في التاريخ تفرض مدينة (ما ) وخاصة في الشرق الأوسط، وضعها ونفسها على الولايات المتحدة الأميركية، سياسيا وشعبيا، وربما قد تطيح برئيس أميركي يترشح في انتخابات نوفمبر 2034.
- غزة تفرض تفسها يوميا على الرأي العام في الولايات المتحدة كما هو الحال في العالم الغربي الذي يشهد تظاهرات شعبية حاشدة تضامنا مع غزة.
غزة داخل كل بيت أميركي
وقال «أبو سمية» للرسالة العربية : عمليا نجد أن غزة خبر يومي يتداول ليس فقط في كل الشوارع يل في كل البيوت تقريبا وداخل مراكز الدراسات والأبحاث، والمنتديات السياسية والثقافية، وفي صورة تضامن مع الفلسطينيين، ورفض الدعم الأمريكي لمذابح الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وكما كشفت آخر استطلاعات الرأي عن تدهور آخر في شعبية الرئس بايدن بسسب دعمه لإسرائيل.























































