كتب د / حسن اللبان
بين عشية وضحاها، أصبحت مجموعة فاغنر التي تقاتل مع روسيا في أوكرانيا، قوات متمردة، بحسب ما أعلن الجيش الروسي، والرئيس فلاديمير بوتين.
فالقوات التي كانت ذراعا للرئيس الروسي، أعلنت تمردها على الجيش، وعلى الرئيس، بعدما اتهم قائدها ومؤسسها، يفغيني بريغوجن الجيش الروسي بشن ضربات على رجاله، فيما قال المدعي العام في البلاد إنه يخضع للتحقيق بتهمة «التمرد المسلح».
تلك الأزمة الجديدة بين الجيش الروسي وقوات فاغنر تفرض تساؤلات عن طبيعة هذه المجموعة وحجم نفوذها في موسكو.
ما هي قوات فاغنر؟
قوات فاغنر هي شركة عسكرية روسية خاصة، تأسست عام 2014، وهي مملوكة لأحد أكثر الشخصيات قربا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو يفغيني بريغوجين البالغ من العمر 62 عاما.
وتتألف شركة فاغنر العسكرية الروسية من بضعة آلاف من العناصر المسلحة، يعتقد أن معظمهم من قدامى المحاربين وعناصر سابقة في وحدات النخبة العسكرية، ممن حصلوا على تدريب احترافي.
المهمة الأولى لـ«فاغنر»
في عام 2014، جرى تكليف المجموعة بأولى مهامها علنا في شبه جزيرة القرم، حيث ساعدت عناصرها ممن يرتدون ملابس رسمية القوات الانفصالية المدعومة من روسيا في السيطرة على القرم وقتها.
ومع اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا، جرى حشد عناصر فاغنر في بداية الحرب لتعزيز القوات الروسية المتمركزة على الخطوط الأمامية، لكن مع استمرار الحرب، زاد الاعتماد على عناصر فاغنر بشكل أكبر في المعارك الحاسمة، خصوصا على جبهات باخموت وسوليدار، وتقدر بريطانيا أعدادهم بأكثر من 20 ألفا.

























































