عاجل

ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
“السد العالي صمام أمان”.. مسؤول مصري يعلق على مخاوف “السنوات العجاف” وانحسار منسوب النيل
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيران
إثيوبيا تستعد لموجة صراع جديدة… جماعات مسلحة ومعارضة تهاجم الحوار الوطني وتدعو لمرحلة انتقالية
البرادعي يحذر من استمرار “الحرب المجنونة” واشتعال الشرق الأوسط
الإعدام شنقًا لقاتل سائق الشرقية
مصر تُدين الاعتداء الإيراني على المنشآت الحيوية في دولة الكويت
القيادة المركزية الأمريكية: مستمرون في فرض الحصار البحري على إيران
الزيدي يزور إيران
بعد فيديو سائق الشاحنة والسيارة النقل، ملياردير إماراتي يوجه رسالة للمصريين
فنان مصري يفاجئ ياسر جلال بنومه في الشارع.. وتحرك لإنقاذه
الشبهات تحوم حول محامية مصرية معروفة بارتكاب جريمة مروعة
# الذكاء الاصطناعي… المربي الخفي
# صيف قائظ ..وإحباط عربي !!

قصة حب سوزان بريسو لزوجها الأديب طه حسين

كتب / حسن اللبان

(( … سأحاول أن أتحدث عنك مادام قد طلب إلى ذلك.. فأريد بكل بساطة أن أخلد للذكرى مستعيدة ذلك الحنان الهائل الذى لا يعوض ؛ ولا شك أنك تدرك ذلك أنت الذى كتبت لى ذات يوم “لسنا معتادين على أن يتألم الواحد منا بمعزل عن الآخر ” … )) من كتاب ” معك ” اللي كتبته ” سوزان بريسو ” عن زوجها الأديب ” طه حسين ” و اللي أبتديت تكتبه في سنة 1975 يعني بعد سنتين من رحيل جوزها عشان تنقل لنا حالة رائعة من الحب الأسطوري ,,
قصة حب “سوزان ” و ” طه ” من أعظم قصص الحب اللي ممكن تقراها في حياتك .. فالموضوع بيتدي لما طه سافر برا عشان يكمل تعليمه و اللي هناك أتعرف علي سوزان .. و بالرغم من أنه كان كفيف , إلا أنه شافها بقلبه و روحه .. فقرر بدون اي مقدمات , أنه يقولها بكل تلقائية : ” .. اغفرى لى , لابدّ من أن أقول لك ذلك , فأنا أحبّك ! … ” ,,, تخيل كدة واحد كفيف عايش برا بلده مش علي علاقة بإي حد في البلد اللي هو فيها , لكن تجي له الجرأه و الجنون ! انه يعجب بواحدة قلبه يتحرك ناحيتها و يروح يقولها “بحبك ” !!! ده أحنا بنكون عايشين مع اللي بنحبهم و وشنا في وشهم طول الوقت و بنخاف حتي نلمح بإي عواطف !! … و بالرغم من ان سوزان رفضت طلب طه إلا ان طه مخدش الموضوع علي صدره و كرامتي و شكلي و إزاي تعمل كدة ! او بدأ يكرها او يغير حتي مشاعره ناحيتها .. إنما تعامل مع الموقف عادي و فضل حبه لسوزان موجود حتي بالرغم من رفضها .. فحبه ليها مش مشروط بموافقتها , فهو بيحبها سواء رفضت او قبلت حبه ده !!
تمر الإيام و سوزان تدرك أنها مش قدام ظاهرة إعجاب عاديه , او حتي مشاعر إنجذاب غير ناضجة او متسرعة , لا ديه قدام حب عميق , قدام طلب إتحاد روحي و نفسي و فكري من الدرجة الأولي … و ده اللي بيخليها تتحدي اي ظروف حواليها و تقبل طلب الكفيف المسلم الغريب عنها ! .. بس الحب بيوحد الجنسيات , بيوحد الأديان , بيوحد البصيرة ..
في كتابها ” معك ” بتقول سوزان ان من الأسباب اللس دفعتها انها تكتب “معك ” إنها كانت بتقلب في رسايل طه حسين القديمة ليها فبتلاقي رسالة كانت بعتها لها زمان بتقول : ” .. بدونك أشعر أنى أعمى حقاً، أما وأنا معك فأننى أتوصل إلى الشعور بكل شىء ، وإلى أن امتزج بكل الأشياء التى تحيط بى .. ” ,, فبتقرر تكتب ذكرياتها مع زوجها , صديقها , حبيبها و شريك حياتها و بالرغم من أنه في عالم الأموات بالنسبة لكل الناس , إلا أنه عايش في قلبها و فكرها و عقلها ,,, عايش في كيانها و ذكرياتها ,, عايش في روحها .. ففي أخر الكتاب بتقول سوزان :
” .. و في النهاية، كُنا معاً دائما وحدنا قريبين لدرجه فوق الوصف .. كانت يدي في يده متشابكتان كما كانتا في بداية رحلتنا و في هذا التشابك الأخير، تحدثت معه و قبلت جبينه الوسيم .. جبين لم ينل منه الزمن و الألم شئ من التجاعيد .. جبين لم ينل منه هموم الدنيا من العبس … جبين لازال يشع ضوءاً ينير عالمي .. ”
فسوزان و طه .. قصة إمتزاج إنساني أتخلق من جوهر الحب ..

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net