عاجل

شاكيرا بإطلالة دينيم جريئة خلال فعالية “الفيفا” في نيويورك
# ثبات انفعالي قراءة فنية
المهاجم المصري حمزة عبد الكريم يقود برشلونة لنصف نهائي كأس الأبطال للشباب
عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم
الفنانة ياسمين صبرى تبرز إطلالتها بثانى أيام مهرجان كان بفستان ذهبى.. صور
رئيس بلدية كييف يزور موقع الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية
مصر تخصص مساحة ضخمة لمشروع روسي واعد
محكمة استئناف تسمح لترامب بتأجيل دفع 83.3 مليون دولار للكاتبة كارول بانتظار قرار المحكمة العليا
تجهيز بن رمضان لخلافة إمام عاشور فى مباراة المصري
الاهلي المصري يطرح شهادات إدخارية بفائدة 22%
إبراهيم حسن: حمزة عبد الكريم ضمن القائمة المبدئية لمونديال 2026
محافظ الشرقية يوجه بسرعة إجراء جراحة لمواطنة من ذوي الهمم بمستشفى الزقازيق العام
ديمبيلي أفضل لاعب في فرنسا للموسم الثاني توالياً
سان جيرمان يزاحم آرسنال وبرشلونة للفوز بصفقة ألفاريز
حزب الله: الحزب سيحول ساحة المعركة إلى “جحيم” لإسرائيل

قصة المثل “وافق شنٌ طبقة”

كتب  /  رضا اللبان

(شنٌ) هو اسم رجل، كان يتسم بالدهاء والذكاء بين قومه، فعزم ذات يومٍ أن يسير باحثاً عن زوجة تجاريه في الذكاء والدهاء.

وفي طريقه تعرف إلى رجل من ذات البلاد التي يقصدها فرافقه، وعلى الطريق سأله شنٌ: “أتحملني أم أحملك؟” فاستعجب الرجل وأجابه: “يا جاهل، أنا راكبٌ وأنت راكب، فلمَ يحمل أحد منا الآخر!”.

لم يفسر شن مقصده وتابعا المسير، فرأى شنٌ زرعاً حان وقت حصاده فتساءل: “ترى؛ هل أُكل هذا الزرع أم لم يؤكل؟”، فأجابه صاحبه: “ما أجهلك، تراه أمامك وتسأل إن كان قد أكل أم لم يؤكل؟!” فسكت شن عن جوابه.

بعد ذلك مرَّ الرجلان بجنازة، فسأل شنٌ صاحبه: “ترى أحيٌّ صاحب النعش أم ميت؟”، تعجب الرجل لجهل صاحبه وقال له: “ما رأيت أجهل منك، ترى جنازته وتسأل أحي هو أم ميت؟!”.

فسكت شنٌ عن مبتغاه وأراد أن يفارق رفيق دربه، لكن الرجل أبى أن يتركه حتَّى اصطحبه إلى بيته للغداء، وكان للرجل بنت تدعى طبقة، قصَّ عليها ما كان من شأن ضيفه وجهله، فأجابته:

“يا أبتِ ما هذا بجاهل، فأما قوله أتحملني أم أحملك يقصد فيه أتحدثني أم أحدثك في الطريق.

وأمَّا قوله عن الزرع إن كان قد أُكل أم لم يؤكل يقصد بذلك إن كان أصحابه باعوه وأكلوا ثمنه أم لم يبيعوه بعد، وأمّا سؤاله عن الميت إن كان حياً أم ميتاً فهو يسأل عن ذريته إن كان قد ترك من يحي ذكره بين الناس”.

ولما أخبر الرجل ضيفه بتفسير أسئلته، قال له شن: “ما هذا كلامك، فمن قائله؟”، فأخبره عن ابنته طبقة، فوجد شنٌ بذلك ضالته وقالت العرب وافق شنٌ طبقة، ويوازيه بالعامية قولنا “طنجرة ولقت غطاها”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net