كتب / حسن اللبان
ذات يوم تلقت هند رستم اتصالا من الفنانه مارى منيب تخبرها فيه ان عبد الفتاح القصرى سقط في الشارع مغشيا عليه ونقله الجيران إلى مستشفى حكومى بعنبر الفقراء لعدم
استطاعته الإنفاق على العلاج .
لم يروق هذا للفنانه بنت البلد هند رستم ،بل قررت فورا
ضروره نقله إلى مستشفى 《مبره محمد على 》ثم بدأت بعد ذلك بحمله تبرعات وكان اول الفنانين المتبرعين المطرب فريد الاطرش الذى سأل هند (هل اتصلتى بحليم ) فأجابت انها لم تتصل به فأقترح على هند الذهاب سويا إلى منزل حليم بالزمالك حتى يعرضو عليه مشكله القصرى وبالفعل ذهبا إليه .
واستقبلهما حليم بحفاوه بالغه ورحب بالتبرع دون تردد
وسأل عن قيمه المبلغ الذى دفعه الاطرش فقال له ٢٥٠ جنيه
فقال سأدفع مثله وإكتمل مبلغ العلاج بفضل التحرك السريع
من الفنانه هند رستم ، وانتقل القصرى إلى المبره ونال إهتماما ورعايه طبيه فائقه ما سرع وحسن من حالته النفسيه
رحم الله فنانين الزمن الجميل 💕💕💕























































