كتب / رضا اللبان
وكتب حاتم زهران عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلاً: “بعد صمت طويل، لأول مره هتكلم و اعتقد ممكن تكون آخر مرة، فسامحوني على الإطاله عشان دي شهادة امام ربنا سبحانه وتعالى”.
وأضاف “زهران”: “اللي هقوله انا واثق انه هيكون صادم لناس كثير و لكن هيكون فيه اجابات على اسئلة أكثر، وفي نفس الوقت هيفضح فساد كبير”.
وأكمل: “بداية أنا أمين صندوق مؤسسة معانا لإنقاذ انسان لكل الناس اللي ممكن تكون متعرفنيش شخصيا وكلامي اللي هقوله هو شهادتي اللي هتحاسب عليها امام ربنا سبحانه وتعالي و امام اي جهه تحب تحقق وتنقذ ما يمكن انقاذه”.
وتابع: “انا بدأت العمل الخيري بكل النواية الصافية من اكثر عشره سنوات وكنت اعمل بكل طاقتي وارفض الظهور الاعلامي لان دة باب خير بيني وبين ربنا … و طبعا ده لازم يكون بدون رياء، عشان كده ممكن ناس كثير تكون متعرفنيش”.
وأفاد: “اغلب الناس القريبة مني تعرف اني عضو مؤسس لمؤسسة معانا لانقاذ انسان اللي مرت بازمات كتير والحمد لله وبفضله استطعت ان امر من هذه المواقف الصعبة لتأكدي من عدم وجود اي اخطاء في داخل النظام الاداري الخاص بالمؤسسة الذي صنعته وكونتة وتحت ادارتي في داخل المؤسسة من اول يوم”.
وأكد “زهران”: “الحكاية بدأت مع تكريم المؤسسة من دولة الامارات العربية بجائزة مالية ضخمة لم يدخل منها ولا جنية واحد للمؤسسة و اللي كان بالنسبة ليا صدمه كبيره .. لان طبيعي ان الجائزة تحصل عليها عشان تطور مشروعك الخيري مش تحطها في جيبك … بس مش مشكله ده اللي حصل وقتها لان الجائزه خرجت بإسم رئيس مجلس الإدارة”.
وأوضح: “في بداية عام 2022 بدأت اكتشاف إيصالات غريبة مع المتبرعين لان بعض المتبرعين بيبعتوا الايصالات للكول سنتر ومن هنا جاءت بنت بإيصال حاولت ادخله علي السيستم لم يدخل وتم الكشف على رقم الايصال وجدته مسجل منذ فترة باسم متبرع اخر و ده معناه ان في ارقام مكرره !!”.
واستطرد: “دي كانت اول صدمه، ومن هنا عرفت بوجود إيصالات مزورة مع بعض الموظفين بالمؤسسة بيجمعوا بيها التبرعات بدون علمي كأمين صندوق و مسؤل عن التبرعات بالمؤسسة، قمت بالبحث عن قيمة هذه الايصالات و التبرعات و تأكدت انها لم تدخل حسابات المؤسسة بأي شكل من الاشكال، مع العلم انني انا المسؤل الوحيد عن الماليات و بالتالي لو دخلت حسابات الجمعية كان هيكون من خلال ادارتي و بعلمي”.
وتابع: “والغريب ان هذه الدفاتر تم طباعتها بنفس الرقم المسلسل الخاص بالمؤسسة ونفس شكل الايصال تقريبا مع إخلاف بسيط لن يلاحظه سوي المسؤلين داخل المؤسسة.. قررت ابحث اكثر و قررت أدخل علي رسائل صفحة معانا لإنقاذ إنسان اللي كان ليا صلاحيات دخول عليها وقتها و كانت الصدمه!، وجدت صور لإيصالات إيداعات بنكية من داخل و خارج مصر تم تحويلها علي حسابات شخصية لبعض الموظفين بالمؤسسة و ده لان الموظفين كانوا بيقولوا للناس ان حسابات المؤسسة البنكيه موقوفه فبيبعتوا رقم حساباتهم الشخصية و بالتالي بيتم عليها التحويل … و طبعا كل هذه التحويلات كان بيتم إرسال إيصالات مزورة بها، وبالتالي المؤسسة لم يصل لها من هذه التبرعات مليم واحد”.























































