وباتت “فارس” أول قرية تحصل على شهادة “ترشيد” للمجتمعات الخضراء في مسابقة المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، وهي المبادرة التي أطلقتها الحكومة في كافة المحافظات بمجال التنمية المستدامة والذكية والتعامل مع البعد البيئي وآثار التغير المناخي، بهدف وضع خريطة للمشروعات الخضراء الواعدة والعمل على جذب استثمارات لها، وذلك في إطار تحضيرات الرئاسة المصرية لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ “كوب 27” المقرر في شرم الشيخ من 7 إلى 18 نوفمبر الجاري.

وفي تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، أكد رئيس الجمعية المصرية للأبنية الخضراء صلاح الحجار أن عنصر الطاقة وكيفية استهلاكها ومدى الاعتماد على الطاقة المتجددة، يأتي على رأس المعايير التي قيّمت قرية فارس على أساسها كأول قرية مصرية صديقة للبيئة، إلى جانب عنصر المياه وكيفية ترشيدها عبر استخدام تقنيات الري بالتنقيط، وتجميع الأمطار لأغراض الري، مع استخدام النباتات المحلية في زراعة المسطحات الخضراء العامة كالصبار الذي يتميز بانخفاض استهلاكه للمياه، بدلا من النجيل ذي الاستهلاك الكثيف.