كتب / رضا اللبان
مأمون الشناوي صحي في يوم ودخل خد دش وفطر وطلع بدله لسه جاية من المكوجي وبيلبسها ، بيدب إيده في جيب البدله لقى ورقه مكتوب فيها اغنية ، لا عليها اسم ولا رقم تليفون ومش بتاعته ومتأكد انه ما سمعش الكلام ده قبل كدة ، ثم ايه اللى جابها اصلا في جيب الجاكتة ، كان عنده بنت شغالة ، قالها ايه الورقة دي وجت جيبي إزاي؟ البنت اترجفت كدة وراحت اعترفت بكل حاجة ، اعترفت ان في مكوجي بيحبها وكان بيبعتلها جوابات في هدوم مأمون الشناوي ، وهما اتخانقوا فغالباً بعتلها الجواب ده علشان يصالحها ،عمنا مامون طلب منها تنزل تجيب المكوجي وتيجي فورا






لكن المهم في الحدوتة مش عبد الغني ولا مأمون ولا الشريف، المهم المكوجي اللي في لحظة اتحول لواحد من عتاولة الشعر الغنائي في مصر المكوجي ده اسمه “سيد مرسي” اللي أصبح شاعر مهم وكتب درر في تاريخ الاغاني المصرية ، اللي توفي 1995 .
سبحان الله اللي لفت نظري في القصة انه أنصف المكوجي و عادي رفع من شأنه و كتب اسمه و هو اصلا شاعر يقدر بكل سهولة ينسب الكلام لنفسه و الناس هتصدق
هل دلوقت تلاقي حد كدة بالأخلاق دي؟

























































