كتب د / حسن اللبان
قال الدكتور دوميط كامل، رئيس حزب البيئة العالمي والمتخصص في حماية البيئة، إن هناك عشرات الآلاف ما زالوا تحت الأنقاض في تركيا وسوريا، محذرا من كارثة بيئية بسبب تراكم النفايات في المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا والتي تعرضت للزلزال المدمر.
وأشار إلى أن المنطقة مدمرة، يوجد بها ما يقرب من 20 مليون من سوريا وتركيا، وتضم أبنية غير مطابقة للمواصفات، ولا يوجد فيها حماية من الزلازل، وتفتقد للأساسات.
وأضاف دوميط في تصريحاته لقناة الغد، أن منازل تلك المنطقة تدمرت على رؤوس ساكنيها، مشيرا إلى وجود كارثة تتمثل في الجثث التي تتحلل دون دفن، فضلا عن النفايات التي تزيد من التلوث في تلك المنطقة الموبوءة.
وأشار إلى وجود خطر على فرق الإنقاذ وسط غياب المعدات المطلوبة لانتشال الجثث.
وأوضح أن هناك أعداد كبير من الأحياء تحت الأنقاض، خاصة أن البعض يمكنه التحمل من 15 إلى 20 يوم رغم تلك الظروف.
وقال، إن عملية البحث لم تتجاوز 20 % من الأبنية المهدومة، ولم يتم إزالة الركام على ما يقرب من 80 % من المنطقة.
وأعلنت إدارة الكوارث التركية ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 18 ألفا و342 قتيلا فضلا عن أكثر من 74 ألف مصاب. وفي سوريا ارتفع عدد ضحايا الزلزال إلى أكثر من 4 آلاف قتيل. وتتواصل جهود البحث عن ناجين تحت الأنقاض في كلا البلدين، حيث يسابق رجال الإنقاذ الزمن لانتشال المحاصرين تحت الأنقاض في ظل ظروف صعبة وسط تضاؤل الآمال في العثورِ على ناجين.























































