عاجل

كل ما تريد معرفته عن عمر العلي حكم مباراة مصر ونيوزيلندا بالمونديال
السيسي: نقدر جهود باكستان وقطر والسعودية وتركيا للتوصل لمذكرة التفاهم الأمريكية 
مصر تشيد بـ”حكمة ترامب”: التفاهم الأمريكي الإيراني خطوة لخفض التوتر بالشرق الأوسط
الأول منذ بداية الحرب.. اتصال بين وزيري خارجية الكويت وإيران
الإعلام الأميركي ينتقد “تنازلات” ترامب في مذكّرة التفاهم
محارب مصري أسقط 6 طائرات إسرائيلية يكشف عن موقف طريف له مع السادات
1.2 مليون تذكرة.. كم حقق فيلم 7dogs في شباك تذاكر السينما المصرية
ترامب يعلق على طرح بأن “دول الخليج ستمول صندوقًا بـ 300 مليار دولار لإعمار إيران”
إعلان انطلاقة عروض 7DOGS في المغرب بحضور مونيكا بيلوتشي
قفزة قياسية لتدفقات الأموال الساخنة في مصر.. نحو 3 مليارات دولار اليوم
واشنطن وطهران توقعان اتفاقاً لإنهاء الحرب، وبدء مفاوضات تمتد 60 يوماً
ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة
الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار في جنوب لبنان
شيخ الأزهر يعلق على اتفاق أمريكا وإيران
خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع

# عالم لا يعترف إلا بالقوة ….

بقلم دكتورة / سحر اسماعيل

في لحظة تاريخية فارقة، تحبس فيها المنطقة أنفاسها، وتبدو فيها خرائط الشرق الأوسط وكأنها على وشك أن يعاد رسمها تحت ضغط النار والبارود.
تعود إلى الواجهة حقيقة طالما تجاهلها الكثيرون، أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يظل معلقًا على موازين القوى الخارجية أو حسابات الآخرين.
ما يحدث اليوم في المنطقة يثبت شيئًا واحدًا بوضوح لا يقبل الجدل، العالم لا يحترم إلا الأقوياء..
فمع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وتبادل الضربات، وتحرك الجيوش والأساطيل في محيطنا الإقليمي، يتضح أن الأمن القومي لا يمكن أن يظل معلقًا على حسابات الآخرين أو رهنًا بتوازنات دولية متقلبة.
لقد تحدث الكثيرون طويلًا عن التنمية والاقتصاد والاستقرار، وكأن الأمن مسألة ثانوية يمكن تأجيلها. لكن التجربة التاريخية تؤكد أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تقوم إلا في ظل قوة قادرة على حماية الدولة وصيانة استقلالها.
وقبل أن تحدث الأحداث… كان البحث العلمي قد قال كلمته. ما يحدث اليوم في المنطقة يعيد إلى الواجهة فكرة أكدتُ عليها في مؤلفي” الإنفاق على التسلح وظاهرة الْفقر” لا أمن عربي حقيقي بدون قوة عربية مشتركة وجيش عربي قادر على حماية مقدرات الأمة.
فهذه الفكرة ليست وليدة اللحظة، بل تعود جذورها إلى المشروع القومي العربي منذ عقود، وتحديدًا بعد ثورة 23 يوليو 1952، حين ارتبطت فكرة النهضة العربية بفكرة القوة العربية المشتركة القادرة على حماية الاستقلال الوطني ومواجهة الضغوط الخارجية.
إن الدعوة إلى تكوين جيش عربي قوي ليست نزعة للحرب، بل هي إدراك لحقيقة جيوسياسية واضحة، أن الأمة التي تمتلك الثروات والموقع والتاريخ، لكنها لا تمتلك قوة تحميها، تظل دائمًا عرضة للضغط والابتزاز ومحاولات إعادة تشكيل مصيرها.
ولهذا فإن ما يجري اليوم في المنطقة يعيد طرح السؤال بوضوح أكبر من أي وقت مضى.
إلى متى سيظل الحديث عن الجيش العربي المشترك فكرة مؤجلة؟
ربما آن الأوان لأن ندرك أن وحدة الأمن العربي ليست شعارًا سياسيًا، بل ضرورة استراتيجية لبقاء الأمة العربية نفسها في عالم لا يعترف إلا – بلغة واحدة؛ وواحدة فقط ـ بالقوة. 🛫🚀💣✈️
عاشت مصر حره 🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬
وعاش جيشنا الباسل العظيم 🇪🇬🇪🇬🇪🇬

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net