عاجل

بجانب مارادونا وميسي.. شاكيرا تغني لـ محمد صلاح في الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026
الصين تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز بـ”أسرع وقت ممكن” وتشجع على حل الخلافات بالمفاوضات
عد غياب سنوات.. ياسمين عبد العزيز تعود للسينما مع أحمد السقا
سمكة قرش تثير الذعر في مدينة مصرية على البحر الأحمر
صراع الارادة
تصل إلى 17%.. تفاصيل أسعار الفائدة على ودائع بنك مصر الجديدة
# مستقبل الكلمة تُصاغ بالأرقام.. صحافة البيانات كطوق نجاة في عصر الذكاء الاصطناعي
شاكيرا بإطلالة دينيم جريئة خلال فعالية “الفيفا” في نيويورك
# ثبات انفعالي قراءة فنية
المهاجم المصري حمزة عبد الكريم يقود برشلونة لنصف نهائي كأس الأبطال للشباب
عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم
الفنانة ياسمين صبرى تبرز إطلالتها بثانى أيام مهرجان كان بفستان ذهبى.. صور
رئيس بلدية كييف يزور موقع الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية
مصر تخصص مساحة ضخمة لمشروع روسي واعد
محكمة استئناف تسمح لترامب بتأجيل دفع 83.3 مليون دولار للكاتبة كارول بانتظار قرار المحكمة العليا

طوفان الأقصى

بقلم / رضا اللبان

بعد أكثر من شهر على الحرب بين جند الله ( ابطال غزة ) وجند الشيطان ( اليهود ومن عاونهم ) والله كانى أنظر إلى عهد الرسول والصحابة حينما إجتمع عليهم الأحزاب في غزوة ( الخندق ) مثلما يجتمع الأن أئمة الكفر على أهل غزة. فأرى قول الله وكانه يقول لأهل غزة

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا

وانتهت المعركة بالنصر من عند الله.
وكذلك في معارك المسلمين مع كل من الفرس والروم

حينما أرسل سعد ابن ابى وقاص ( ربعی بن عامر ) إلى رستم قائد الفرس و دخل على رستم وهو في حاشيته فسأله رستم لماذا أتيتم الينا قال كلمته الشهيرة ( جئنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد

وفي معركة مؤتة حينما كان عدد المسلمين ثلاثة الاف وعدد الغساسنة وحلفائهم من الروم مئتا ألف صمد فيها المسلمون لمدة ستة أيام كاملة وانتهت المعركة فى اليوم السابع بعد قيام قائد الجيش خالد بن الوليد بانسحاب تکتیکی ناجح وبأقل الخسائر حيث قتل من المسلمين اثنا عشر رجلا فقط أما الرومان فقتل منهم ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسون رجل وهذا مصداقاً . لقوله تعالى ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين ) وهذا ما نراه ماثلاً أمام أعيننا بين جند الله فى غزة وأئمة الكفر من اليهود والذين معهم حيث نجح جند الله الذين فعلوا ما قاله الله سبحانه وتعالى حيث قال( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )

ونراهم وهم يقاتلون ببسالة وشجاعة منقطعة النظير أمام القوة الأولى والقوة الرابعة في العالم كما يدعون تتقدمهم طائراتهم ودباباتهم ومدرعاتهم مدججين بأسلحة الدمار الشامل بل وصل بهم الأمر أن يطالبوا باستخدام القوة النووية وهذا إن دل على شئ فانما يدل على قلة حيلتهم وعلى الخزي والعار و الهزيمة أمام فصائل صغيرة لا تتعدى ٣٠ ألف جندى أمام ٣٥٠ ألف جندى صهيونى مدججين بأحدث الأسلحة هذا بخلاف حلفائهم الذين أرسلوا إليهم حاملات طائراتهم ودعموهم جوا وبرا وبحرا ومع ذلك لم يؤثر كل هذا فى المقاومة. برغم ما فعله العدو الصهيوني في أهالى غزة بعد هزيمته النكراء يوم ٧ أكتوبر فاصبح كالثور الهائج لا يرى أمامه أو كالعجل المذبوح يريد أن ينال من عدوه ويحقق أى نصر كى يحفظ ماء وجهه ولكن هيهات هيهات فقد انطلق السهم من القوس حتى ولو أبيدت غزة عن بكرة أبيها فقد التصقت به الهزيمة وأخيرا وكاني بالصحابه رضوان الله عليهم قد أحياهم الله وأرسلهم إلى غزة للوقوف صفا واحدا مع جند الله فى غزة وكأني أرى خالد بن الوليد وهو يرسم خطته ليدك حصون الكفر وأشاهد عمرو بن العاص وهو ينقض على عدوه بدهائه المعهود وهذا عكرمة بن أبى جهل أراه ومعه أربعمائه من جند الله يدخلون في صفوف العدو ويعملوا فيهم تقتيلا وتذبيحا حتى ينال هو ومن معه الشهادة.

وكذلك أرى صلاح الدين الأيوبي الذى أحياه الله ثانياً وأمره أن يدخل بالمسلمين بيت المقدس ويطرد اليهود الغاصبين وارى قطز وهو يرفع رايه الاسلام ويقول وااسلاماه وينقض على أعداء الله حتى يتحقق النصر بإذن الله.

اللهم انصر اهل غزة على عدوهم واجعل كيده في نحره.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net