كتب د / حسن اللبان
يبدو أن الطاقة النووية، على موعد مع “عصر ذهبي” جديد في القارة الأوروبية، مع اشتداد الحاجة إلى مصادر طاقة نظيفة ورخيصة، وذلك في مواجهة أزمة نقص الإمدادات الروسية من الغاز، على خلفية الحرب في أوكرانيا، والتي دفعت الأسعار لمستويات قياسية العام الماضي، وأيضا لتلبية الأهداف المتعلقة بالمناخ.
بعد 12 عاما على كارثة مفاعل فوكوشيما الياباني، والتي أدت إلى تراجع الاعتماد على “النووي”، عادت هذه الطاقة إلى الواجهة من جديد، وأعلنت دول أوروبية عدة عن خطط للتوسع في إنشاء مفاعلات نووية جديدة، أو تمديد عمل مفاعلات كان من المقرر خروجها من الخدمة، لتوفير كهرباء رخيصة ومستدامة من مصدر نظيف بعيدا عن الوقود الأحفوري.
قال مستشار الطاقة الدولي عامر الشوبكي، في تصريحات لـ “اقتصاد سكاي نيوز عربية”: “أعتقد أن عصرا ذهبيا للطاقة النووية سيبدأ في أوروبا وأيضا في العالم كله، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة من الوقود الأحفوري سواء النفط أو الغاز أو الفحم، وبالتالي ستكون مخرجا لعديد من الدول، وخاصة دول القارة الأوروبية”.
وأضاف أن “هناك نية لإنشاء أكثر من 20 مفاعلا نوويا في دول مختلفة بأوروبا، منها بلجيكا وهولندا وبريطانيا، بعد أن كانت هناك نية للحد من مشروعات توليد الكهرباء من الطاقة النووية، وسيزيد هذا الاتجاه أيضا بعد اعتماد الاتحاد الأوروبي للطاقة النووية، باعتبارها هي والغاز الطبيعي من مصادر الطاقة النظيفة، وانعدام الانبعاثات الحرارية فيما يتعلق بالطاقة النووية”.























































