عاجل

بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيران
إثيوبيا تستعد لموجة صراع جديدة… جماعات مسلحة ومعارضة تهاجم الحوار الوطني وتدعو لمرحلة انتقالية
البرادعي يحذر من استمرار “الحرب المجنونة” واشتعال الشرق الأوسط
الإعدام شنقًا لقاتل سائق الشرقية
مصر تُدين الاعتداء الإيراني على المنشآت الحيوية في دولة الكويت
القيادة المركزية الأمريكية: مستمرون في فرض الحصار البحري على إيران
الزيدي يزور إيران
بعد فيديو سائق الشاحنة والسيارة النقل، ملياردير إماراتي يوجه رسالة للمصريين
فنان مصري يفاجئ ياسر جلال بنومه في الشارع.. وتحرك لإنقاذه
الشبهات تحوم حول محامية مصرية معروفة بارتكاب جريمة مروعة
# الذكاء الاصطناعي… المربي الخفي
# صيف قائظ ..وإحباط عربي !!
ماذا حدث مع الطفل المصري “مكاري يونان”، وهل استبعد بسبب ديانته؟
الحوثيون يعلنون “مهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين خرقتا الحصار المفروض في البحر الأحمر”
الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي

زامر الحي وأخطاؤه الثلاثة..

كتب /  رضا اللبان

من هذا الزامر وما أخطاؤه الثلاثة.

يضرب مثل “زامر الحي” عادة للدلالة على عدم تقدير الأقربين
لإنجازات الفرد أو مواهبه، إذ يحتاج إلى عين غريبة تدل عليه وتميّزه.
ولكن ما القصة وراء هذا المثل
أصل المثل الذي يعود في حقيقته:

إلى شاب فقير تميز بإبداعه في العزف على نايه وهو يرعى الغنم على تخوم قريته، ولكن بعد أن اعتاد أهل القرية على ألحانه الجميلة، قل اهتمامهم بعزفه، ولم يلتفتوا إلى إبداعه إلى أن مرّ عليه أحد الرحالة فانتبه لعزفه،
وتحير من جمال ألحانه، فعرض عليه الرحيل معه، على أن يعطيه ألف درهم كل شهر فوافق الشاب بلا تردد، وانتقل مع الرحالة من غير وداع أهل القرية وصار يعزف في القرى البعيدة، فذاع صيته و سبقه، وأصبح الناس يأتون من كل مكان يستمعون إليه حتى أضحى الراعي الشاب عازفا شهيرا وتمنى الشاب في يوم من الأيام أن يعود إلى أهل قريته وحيّه، ليروا ما آل إليه حاله، و كان يحدوه أمل أنهم باتوا يقدرون موهبته وجمال ألحانه،
فنصحه الرحالة بألا يفعل، لكن الشاب أصر على الذهاب إذ غلبه الشوق لأهله وعشيرته فعاد إلى القرية بأبهى حلله، فلم يعرفوه.
فلما اجتمعوا حوله، أخرج نايه وعزف مغمض العينين فطرقت آذانهم ألحان ألفوها منذ زمن،
فعرفوه وحينما أنهى الشاب عزفه
لم يسمع التصفيق الذي اعتاد عليه في الأماكن الأخرى، ففتح عينيه و وجد رفيقه الرحالة
ورجلا كبيرا في السن واقفين وحدهما، بينما انفض القوم كلهم.
فأما الرحالة، فقال للشاب: “زامر الحي لا يطرب”.
وأما الشيخ فقال : – أخطأت إذ أتيت، وأخطأت إذ تدنيت،وأخطأت إذ تمنيت.
أما الأولى:
فقد أخطأت إذ أتيت
من أرض أنت ناجح فيها إلى أرض قد طردت منها، فليس بعد الزيادة إلا نقصان.
-وأما الثانية:
فإنك أخطأت إذ تدنيت بأن سمحت لهذا الرحالة بأن يجعل لك ألف درهم فقط، وهو يتكسب منك ألف دينار.
– وأما الثالثة:
فأخطأت إذ تمنيت أن يكرمك أهل هذه القرية بعد أن وجدت الخير في غيرهم !.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net