عاجل

أعلام فلسطين وطريق بالصحراء.. جدل واسع بعد استقبال منتخب مصر في العلمين
فيلم “ابن مين فيهم”.. الكوميديا تجمع مجددا بين ليلى علوي وبيومي فؤاد
إزالة 1455 تعديًا على أملاك الدولة والأراضي الزراعية في البحيرة
الإسكندرية: معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب أحد أهم الفعاليات الثقافية عربيا
القليوبية: بدأ الإعداد للمرحلتين الثانية والثالثة من «حياة كريمة» 
«الإحصاء»: 19.9% زيادة في قيمة صادرات مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية
الأنصاري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع مصنع تدوير المخلفات الصلبة بشبرامنت
زيارة محتملة لنتانياهو آلي واشنطن نهاية يوليو الجارى
مصر تدين الهجمات الإيرانية التي انتهكت المجال الجوي للمملكة الأردنية الهاشمية
بريطانيا: إيران ترغب في بقاء مضيق هرمز رهينة لديها
الإسكان نتابع موقف مشروعات الإسكان والبنية الأساسية بمدن الصعيد
المركزي المصري يقرر تثبيت سعر الفائدة على الإيداع والإقراض
بنك أبو ظبي التجاري مصر يرفع عااةئد شهادة «إكسلنسي» إلى 17.75%
عارف إنكم لسا زعلانين”.. وعد من محمد صلاح للجماهير المصرية بعد رحلة المونديال
قمة نارية حاسمة.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة إسبانيا وبلجيكا اليوم في كأس العالم 2026

رغم الاتفاق مع إيران العلاقات الأمريكية السعودية تحسنت

كتب د / حسن اللبان

قال اثنان من كبار المسؤولين الأمريكيين لموقع “أكسيوس” إن إدارة الرئيس جو بايدن شهدت تحسنا تدريجيا ومهما في علاقاتها مع السعودية، وذلك بغض النظر عن اتفاق المملكة وإيران.

وأكد المسؤولان للموقع الأمريكي أن “البيت الأبيض لا يعتقد أن هذه الصفقة ستعيق جهود إدارة بايدن للضغط من أجل التطبيع بين السعودية وإسرائيل، وكذلك لن تتراجع دول اتفاقية إبراهيم مثل الإمارات والبحرين عن توطيد علاقاتها بإسرائيل”.

ووفقا للموقع، تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة والسعودية، في أكتوبر الماضي، عندما قرر السعوديون خفض إنتاج النفط العالمي، وهي الخطوة التي اعتبرتها الولايات المتحدة “انتهاكا للتفاهم”، الذي توصلت إليه مع السعودية قبل زيارة بايدن للمملكة قبل بضعة أشهر.

ووفقا لـ”أكسيوس”، اعتبر الكثيرون أن الاتفاق السعودي-الإيراني، الذي يستهدف استئناف العلاقات في غضون شهرين، انتصارا للصين وضربة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. لكن إدارة بايدن سعت إلى التقليل من أهمية الاتفاقية وتأثير الصين في المنطقة.

ونقل الموقع عن المسؤولين الأمريكيين، قولهما إن “السعوديين وافقوا على احتمال إعادة فتح سفارة في طهران في غضون شهرين. وهذه لا تعتبر معاهدة سلام بقدر ما هي عودة إلى الوضع السابق قبل عام 2016”.

وأكدا أن “إدارة بايدن لا ترى مشكلة مع محاولة الصينيين تهدئة التوترات بين السعودية وإيران طالما أنها لا تتعلق بالتعاون العسكري أو التكنولوجي”، وكشفا أن “السعوديين سعوا إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران منذ تولي إدارة بايدن منصبه في إطار رغبتهم إنهاء الحرب في اليمن ووقف هجمات الحوثيين ضد المملكة”.

وأوضحا أنه “إذا تم إطلاق صاروخ واحد على السعودية من اليمن، فسيكون الاتفاق مع إيران لاغيا، ولن يتم حتى إعادة فتح السفارة في طهران”، كاشفين أن “السعوديين الذين كانوا مترددين في البداية من الاتفاق مع إيران، اتصلوا بالبيت الأبيض قبل يوم من الإعلان عن الصفقة وقالوا إنهم على وشك التوصل إلى اتفاق”.

وأكد المسؤولان أنه “توجد شكوك من البيت الأبيض والرياض بشأن استمرار إيران في الاتفاقية، لكن هذا لا يمنع المحاولات الدبلوماسية لإنهاء التصعيد”

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net