كتب د / حسن اللبان
منذ وقوع الكارثة في سوريا وتركيا سارعت الدول العرية لتقديم يد العون للبلدين للمساعدة في مواجهة تداعيات الزلزال المدمر.
فالدول العربية بدأت على الفور في إرسال المساعدات لسوريا وأجرى العديد من القادة العرب اتصالات هاتفية مع الرئيس السوري لتأكيد دعمهم لسوريا في مواجهة الكارثة، وفي المقابل وجه الغرب تركيزه نحو تركيا وتخلف عن دعم سوريا دون سبب معلن.
مراقبون أكدوا أن هذا التراجع يعود لأسباب أو مواقف سياسية من دمشق أو خوفا من العقوبات قانون قيصر الأمريكي لمعاقبة سوريا.
مساعدات عربية
الإمارات:
- أعلنت تقديم 100 مليون دولار بواقع 50 مليون لسوريا و50 مليون لتركيا.
- إنشاء جسر جوي لنقل المساعدات لكل من سوريا وتركيا.
مصر:
- أرسلت 5 طائرات مساعدات لسوريا وتركيا.
السعودية:
- توجيه ملكي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتسيير جسر جوي من المساعدات لسوريا وتركيا.
الأردن:
- الملك عبد الله الثاني وجه بتقديم المساعدات اللازمة لإغاثة المنكوبين في سوريا وتركيا.
لبنان:
- إرسال فرق إنقاذ وفرق من الدفاع المدني إلى سوريا.
الجزائر:
- وصول طائرتين محملتين بالمساعدات إلى سوريا.
تونس:
- إرسال طائرتين عسكريتين محملتين بشحنتين من المواد الغذائية والأغطية والأدوية بالإضافة إلى فريق من الحماية المدنية مختص في البحث والإنقاذ إلى سوريا.























































