عاجل

“الأفخم في العالم”.. ترامب يكشف النقاب عن الطائرة الرئاسية الجديدة المُهداة من قطر
يا دنيا يا غرامى.. صداقة إلهام شاهين وليلى علوى وهالة صدقى فى أستراليا
# عام جديد… فهل هاجرت أنت؟
هيئة البث العبرية تكشف عن تطور جديد في سلاح حزب الله “القاتل”
جورجيا ميلوني: ترامب “اختلق” قصة “توسلي” إليه لالتقاط صورة معه
بنسبة نجاح 74.5%.. محافظ الإسكندرية يعتمد نتيجة الإعدادية 2026
حادث الفنان محمد مرزبان.. عقوبة القتل الخطأ للسائق المتسبب فى الحادث
جنوب إفريقيا تتعادل مع التشيك في كأس العالم 2026
ترامب: نتوقع وقفا تاما لإطلاق النار على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان
ألفاريز يرفض سان جيرمان وأرسنال ويتمسك ببرشلونة
فيكتور مونيوز يجتاز الفحص الطبي قبل التوقيع مع ليفربول
مياه سوهاج توقع عقد توسعات محطة بالمدينة بـ 3.6 مليار جنيه
محافظ الجيزة يتابع جهود التفاعل مع شكاوى المواطنين
محافظ القاهرة يعتمد نتيجة الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 73%
إعادة انتخاب الدكتور محمد الجاسر رئيسًا لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية

# حكاية أغنية ” يا واد يا تقيل”…..

كتب د / حسن اللبان

كمال الطويل وسعاد حسني وقصة أغنية ” يا واد يا تقيل”.
يقول كمال الطويل: قابلتني (سعاد حسني) ذات يوم بجانب مبني الإذاعة والتليفزيون، سلمت على ثم قالت لي وهى تضحك ضحكتها الجميلة بانطلاق وبراءة: (مش هتلحن لي بقى؟)، فقلت لها مجاملا من دون تفكير : (يا سلام من عينيه يا سوسو).
وانتهى اللقاء بسرعة كما بدأ، ولم يبق منه إلا هذا الوعد، وانتهت المسألة بالنسبة لي، ولكني فوجئت بأن الأمر لم ينته بالنسبة لـ (سعاد) حيث فوجئت بعد فترة بالصديق الفنان (صلاح جاهين) يتصل بي قائلا : (ايه يا كمال، الكلام جاهز من فترة طويلة، انت فين؟ مجتش ليه لأجل أن تلحنه، إحنا بانتظارك)، فقلت له بدهشة كبيرة : (أي كلام يا صلاح؟) فلم يجبني بشيئ بل قال : (تعال وتعرف كل شيئ)
ذهبت اليه فوجدت عنده (حسين فهمي، سعاد حسني، صبري عبدالمنعم) وغيرهم كعادته، فتح درج مكتبه وأعطاني ورقة وقال لي : (أقرأ يا بو كمال)، قرأت فوجدت كلاما لطيفا جدا وعلى ضلفة الباب في حجرة مكتبه وجدت نفسي أغني وأنقر على الباب ( يا .. يا .. يا واد تقيل، دا انا بالي طويل وانت عاجبني)، ثم جلست على البيانو، ووجدت نفسي انتهي من لحن الأغنية في الجلسة نفسها، جاءوا بمن كتب النوتة الموسيقية، لأنني قلت لهم وبمجرد أن انتهيت: أنا مسافر الآن إلى الأسكندرية حيث كنا في عز الصيف في شهر أغسطس.
وكانت السيدة زوجتي بالأسكندرية، وكنت قد تركتها وعدت على القاهرة لإنجاز أمر من الأمور، وبالمصادفة البحتة اتصل بي (صلاح) فوجدني انجزت اللحن وعدت إلى الأسكندرية، وأقسم بالله العظيم أنني نسيت اللحن تماما، تماما.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net