عاجل

قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة
ترامب يعترف بشتم نتنياهو ووصفه بـ”المجنون”
رزان جمال: التحضير لشخصيتي في «أسد» استغرق وقتًا طويلًا
هذا ما طلبه مشجعون في أمريكا من محمد صلاح.. واللاعب يستجيب
“حماس” تعلن إرجاء مفاوضات القاهرة وتضع شروطها
إيران تخفي أوراقها قبل المونديال.. مواجهة تحضيرية خلف أبواب مغلقة
حبس رجل أعمال مصري مشهور رفقة نخنوخ
الصحة الكويتية: 63 حالة إصابة جراء الاعتداء الإيراني
خبير مصري: منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي أحد أهم الأحداث الاقتصادية في العالم
خبير مصري يعلق للرسالة العربية على هجوم اليمين الإسرائيلي المتطرف على شيخ الأزهر
كأس العالم الأخيرة.. صلاح يتطلع لتحسين سجله مع منتخب مصر
عمر مرموش ينضم لمعسكر منتخب مصر اليوم بعد عقد قرانه
أحدث صورة لسد النهضة تكشف: إثيوبيا أمام تفريغ إجباري
طبيب مصري يفاجئ يهود أمريكا بفوزه على مرشحهم
إيران تتوعد برد صاروخي على أي هجوم أميركي

# حادثة كرموز… وجعٌ أكبر من الحكاية

بقلم دكتورة / أمل مصطفى

حادثة كرموز… وجعٌ أكبر من الحكاية

في كرموز، لم تكن المأساة مجرد جريمة، بل كانت صرخة ألمٍ خرجت من قلب بيتٍ أنهكته الحياة. حين تتحول الأم رمز الرحمة إلى إنسانة تتمنى الخلاص، وحين يصبح الابن شريكًا في قرارٍ كهذا، فنحن أمام مأساة إنسانية معقدة، لا تُختزل في حكمٍ سريع أو كلمة قاسية.

مرضٌ ينهش الجسد بلا رحمة ، وفقرٌ ينهش الكرامة، ووحدةٌ قاتلة بعد تخلّي من كان يجب أن يكون سندًا… كلها اجتمعت لتصنع لحظة انهيار. لحظة ظنّ فيها البعض أن الموت قد يكون أرحم من حياةٍ بلا دواء، بلا أمان، بلا أمل.

لكن الحقيقة التي لا يجب أن تغيب عنا…
أن الألم، مهما بلغ، لا يُعالج بالألم.
وأن إنهاء الحياة ليس خلاصًا، بل هو ذروة الوجع حين يغيب كل بصيص نور.

هذه الحكاية لا تُدين أشخاصًا بقدر ما تُدين واقعًا قاسيًا. واقعٌ قد يدفع إنسانًا إلى التفكير في المستحيل، حين يُترك وحده في مواجهة المرض والفقر والانكسار.
هي تذكير موجع بأن هناك بيوتًا تعيش في صمت، تتألم دون أن يراها أحد، وتنهار دون أن يسمعها أحد.

كم من أمٍ تقاتل المرض في صمت؟
كم من طفلٍ يخاف من الغد لأنه لا يجد قوت يومه؟
كم من إنسانٍ يتمنى فقط أن يشعر أنه ليس وحده؟

حادثة كرموز تقول لنا بوضوح:
إن الرحمة ليست خيارًا… بل ضرورة.
وأن دعم المرضى، واحتواء المنكسرين، ومساندة من ضاقت بهم الحياة، قد ينقذ أرواحًا قبل أن تصل إلى لحظة اليأس.

رحم الله كل نفسٍ أرهقها الألم،
وخفف عن كل مريضٍ وجعه،
وألهمنا أن نكون سندًا لبعضنا…
فربما كلمة طيبة، أو يدٌ تمتد في الوقت المناسب، كانت كفيلة بأن تُغير نهاية الحكاية……!!
د/ امل مصطفي

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net