عاجل

مصر تستعد لتدفق الغاز الإسرائيلي من أكبر الحقول الإسرائيلية
ما لا يعرفه البعض عن مكياج نانسي عجرم..جرأة خلف الإطلالة الناعمة
بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
إسرائيل تستعد لشن ضربة جديدة ضد إيران ربما في نهاية الأسبوع
من التجارة إلى الدفاع.. باكستان تؤكد تطلعها لتعميق شراكتها مع مصر
محافظ الإسكندرية يقود حملة موسعة لإزالة إشغالات الكورنيش من الإقبال إلى المنتزه
رئيس هيئة الاستثمار يتابع تطوير المنطقة الاستثمارية بمدينة رأس الحكمة
QNB مصر يعزّز أثره التنموي المستدام خلال النصف الأول من العام
الأصول الأجنبية للبنك المركزي تلامس 17 مليار دولار بنهاية يونيو 2026
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
“السد العالي صمام أمان”.. مسؤول مصري يعلق على مخاوف “السنوات العجاف” وانحسار منسوب النيل
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيران
إثيوبيا تستعد لموجة صراع جديدة… جماعات مسلحة ومعارضة تهاجم الحوار الوطني وتدعو لمرحلة انتقالية
البرادعي يحذر من استمرار “الحرب المجنونة” واشتعال الشرق الأوسط

تقنية جديدة تحوّل الأفكار إلى كلام تُعيد الأمل لمرضى التصلب الجانبي الضموري

كتب / رضا اللبان

نجح علماء من جامعة كاليفورنيا ديفيس في تطوير تقنية جديدة تحوّل الأفكار إلى كلام، مما يمنح الأمل للأشخاص الذين يعانون من إعاقات في النطق مثل مرض التصلب الجانبي الضموري (ALS).

التقنية الجديدة، التي نُشرت تفاصيلها في مجلة نيو إنجلاند الطبية هذا الشهر، أظهرت تحسنًا كبيرًا في قدرة المرضى على التواصل.

شارك في الدراسة كيسي هاريل، الذي بدأت تظهر عليه أعراض مرض التصلب الجانبي الضموري قبل خمس سنوات من انضمامه للتجربة.

ومع تقدم المرض، فقد هاريل قدرته على التواصل بفعالية مع من حوله، حيث انخفض معدل كلامه إلى نحو 5-6 كلمات صحيحة في الدقيقة، مقارنةً بالمتوسط البشري البالغ 160 كلمة في الدقيقة.

بعد زراعة نظام “الدماغ إلى الكلام” الجديد في دماغه، شهد هاريل تحسنًا ملحوظًا في قدرته على التواصل، مع دقة عالية في نقل أفكاره إلى كلام مفهوم.

وأثبتت نتائج الدراسة نجاح التجربة، مما يشير إلى إمكانيات ثورية لهذه التقنية في مساعدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض تؤثر على قدرتهم على الكلام.

على الرغم من أن هاريل هو أول من اختبر هذه التقنية، إلا أن النتائج تبشر بمستقبل واعد لها، وقد تصبح متاحة على نطاق أوسع للمرضى الذين يعانون من التصلب الجانبي الضموري وأمراض مماثلة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net