كتب : محمد شعبان
روى شقيق عريس السيدة زينب الذي اشتعلت شقته في ليلة زفافه كواليس الواقعة قائلًا : «كنا عاملين الفرح في منطقة المريوطية و راجعين من الفرح مبسوطين و فرحانين بالعريس ، و العريس كان مبسوط ، و إحنا في الطريق راجعين تفاجأنا بمكالمة هاتفية إن فيه ناس بتطفي في الشقة ، و جينا مصدومين و مش عارفين فيه إيه ، و لقينا المطافي في الشقة بتطفي ، و المنظر مكنش يتصدق».
و أضاف أن شقى 3 سنوات قضاهم أخوه في تجهيز الشقة ضاع في 3 دقايق بس ، و «جبنا كهربائي شاف الكهرباء بعد الحادثة قال الكهرباء في الشقة مفيهاش حاجة».
و تابع قائلا : «لقينا كلمة غريبة مكتوبة بالرماد على السفرة ، و حاولنا نقرأها فكانت أقرب إلى كلمة (متمتش) ، و قعدت جنب أخويا و قعدنا نعيط إحنا الاثنين على الخسائر اللي ضاعت في ثواني ، أخويا تعب جدا عشان يجهز شقته» ، و العروس تواسي العريس.
و أشار إلى أنه عقب اكتشاف الحريق بالشقة و الذي تسبب في تفحم أغلب محتويات الشقة من الداخل ، جلست العروس تواسي عريسها ، و كانت تقول له : «متزعلش إحنا مع بعض و ربنا اكيد هيعوضنا».























































