كتب د / حسن اللبان
شنت القوات الروسية نحو 20 هجوما منفصلا بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدن أوكرانية منذ بداية الشهر الماضي.
وأعلنت روسيا أنها أصابت أنظمة للدفاع الجوي في ضرباتها الليلية على أوكرانيا. بينما قال مسؤولون في العاصمة كييف، إن أنظمة الدفاع أسقطت أكثر من 30 صاروخا وطائرة مسيرة أطلقتها روسيا.
في المقابل أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية مقتل مدنيين اثنين، في قصف أوكراني استهدف المنطقة الحدودية. وأعلنت السلطات الروسية أن طائرتين مسيرتين نفذتا هجوما على بنية تحتية للوقود والطاقة بمنطقة “سمولينسك” غربي روسيا.
كما أسقط الدفاع الجوي الروسي طائرات مسيرة أوكرانية عدة قرب مدينة كورسك المجاورة للحدود مع أوكرانيا، حسبما أعلن حاكم المنطقة.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أنه لن يسمح لمن سماهم «الأعداء والمتآمرين» بزعزعة استقرار بلاده، وأنه لا بد من الحيلولة دون ذلك.
أما وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن فشدد من هلسنكي، على أن حلف الناتو لا يهتم بتهديدات روسيا. مؤكدا التزام واشنطن بحماية «كل شبر» من أراضي الحلف وتعهد بدعم أوكرانيا، لتمكينها من استعادة سيادتها على أراضيها.
بينما قالت الخارجية الأميركية إن واشنطن ستتوقف عن إمداد روسيا ببعض المعلومات المطلوبة بموجب معاهدة ستارت الجديدة للحد من الأسلحة، التي تشمل مواقع الصواريخ والقاذفات، وذلك ردًا على ما وصفتها انتهاكات مستمرة من جانب موسكو، فإلى أين سيصل حد المواجهات بين القوتين العظميين.. وما هي الأثمان التي سيدفعها العالم مقابل هذا التصعيد؟























































