كتب د / حسن اللبان
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن قوات الأمن الروسية ستصل إلى العملاء والمستفيدين الذين أمروا بالهجوم الإرهابي على مجمع كروكوس في ضواحي موسكو الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل 144 شخصا وإصابة العشرات.
وأوضح بوتين، خلال اجتماع موسع لمجلس وزارة الشؤون الداخلية، أن هناك من يفعلون ما يريدون مقابل المال، ولا يسترشدون بأية اعتبارات دينية أو سياسية، مؤكداً: «سنصل للعملاء».
ولفت إلى أن «الهدف الرئيسي لمنفذي الهجوم ومن يقف وراءهم كان زرع الفتنة والذعر والكراهية في بلادنا وتقسيم روسيا من الداخل.. ويجب ألا نسمح لهم تحت أي ظرف من الظروف بالقيام بذلك».
وأشار بوتين إلى أنه يتم الآن إجراء تقييم شامل لتصرفات جميع هيئات إنفاذ القانون والرقابة والإشراف التي كانت مسؤولة عن المنشأة التي وقع بها الهجوم الإرهابي.
وجاءت تصريحات بوتين بعد إعلان الأمن الفيدرالي الروسي إحباط عملية تهريب موادَّ متفجرة من أوكرانيا إلى روسيا عبر دول الاتحاد الأوروبي.
وكان الأمين العام لمجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، قد أعلن الأسبوع الماضي أن أوكرانيا تقف وراء الاعتداء الذي استهدف قاعة الحفلات الموسيقية في موسكو، حسبما ذكرت وكالات أنباء روسية.
ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن مدير جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إف.إس.بي)، ألكسندر بورتنيكوف، قوله إن الولايات المتحدة وبريطانيا وأوكرانيا تقف وراء الهجوم على قاعة كروكوس سيتي، وفقا لرويترز.
ونفت أوكرانيا الاتهامات الروسية بالتورط في الهجوم الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.
وقالت دول غربية إن معلوماتها الاستخباراتية تشير إلى أن «داعش – ولاية خراسان»، الفرع الأفغاني للتنظيم ، هو المسؤول عن الهجوم.























































