كتب د / حسن اللبان
حرض وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف ايتمار بن غفير، على تنفيذ عملية عسكرية واسعة، وهدم المنازل و المباني ،والإستمرار في عمليات البناء والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك زيارة الوزير بن غفير، اليوم إلى مستوطنة أفيتار ، برفقة يوسي داغان رئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية.
وقال بن غفير في تصريح صادر عن مكتبة عقب الزيارة :” موقفي معروف. أنا أمنحكم دعمي الكامل، أريد المزيد من المستوطنات هنا، يجب أن تكون هناك تسوية كاملة للمستوطنة، ليس فقط هنا، ولكن في جميع التلال المحيطة بنا”.
وأضاف:” يجب أن يتم تسوية كل المستوطنات في أرض إسرائيل وفي نفس الوقت تنفيذ عملية عسكرية، وهدم المباني، والقضاء على الإرهابيين، ليس واحدًا أو اثنين ، بل العشرات والمئات ، وإذا لزم الأمر حتى الآلاف’.
وتابع : “هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستمكننا من البقاء هنا وتعزيز السيطرة وإعادة الأمن إلى السكان، وفوق كل شيء سننجز مهمتنا العظيمة، أرض إسرائيل لشعب إسرائيل، ندعمكم في التلال.”
من جهته قال رئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية، يوسي دغان: “هذه الحكومة والحكومة السابقة التزمتا بخطة أفيتار. الإجابة الصهيونية الصحيحة على الاعتداءات الفلسطينية هي استمرار البناء والتشييد. عيون الشعب تتجه نحو الاستيطان”.
وأضاف “يجب أن توافق الحكومة بشكل كامل على إقامة أفيتار اليوم، الرد العسكري هو شن عملية هجومية في مدن السلطة الفلسطينية، نطالب الحكومة الآن بإعلان تسوية مستوطنة أفيتار وعودة العائلات إلى المستوطنة، البناء وحده هو الذي سيعزز الاستيطان ويقلل من دوافع الارهاب “























































