كتب- محمد شعبان
من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك العالمي للفحم ذروته بحلول العام المقبل، في ظل تحويل استراتيجيات الاقتصاد والمناخ العالم نحو الطاقة النظيفة، لكن العديد من العوامل المجهولة قد يحدد مدة استمرار استهلاك الوقود الأحفوري الأكثر تلويثاً، وفقاً لـ”بلومبرج إن إي أف” (BloombergNEF)
شهد توليد الطاقة الكهربائية من الفحم ارتفاعاً ملحوظاً في كل من العامين الماضيين، في ظل مواجهة الصين والهند نقصاً حاداً في إمدادات الكهرباء وسعي أوروبا إلى استبدال إمدادات الغاز الطبيعي الروسي وضعت “بلومبرج إن إي أف” نموذجاً لسيناريوهين -أحدهما اقتصادي بحت والآخر مدفوع بسياسات للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050- وكلاهما يشهد ارتفاع الطلب على الفحم إلى مستوى قياسي خلال العام المقبل قبل أن يشهد تراجعاً























































