عاجل

التموين المصرية تكشف حقيقة شطب مئات آلاف الموطنين من بطاقات الدعم الحكومي
البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي
ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا فى صور جديدة من كواليس خلى بالك من نفسك
المغرب يفرض تعادلا تاريخيا على البرازيل في كأس العالم 2026
ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي: أنتم على وشك أن تصابوا بالارتباك الكامل
نورا فتحي وشاكيرا… هل انتزعت نجمة المغرب صدارة أغاني المونديال؟
“خطر الفراء”: العلماء يكتشفون صلة بين القطط وانفصام الشخصية (الشيزوفرينيا)
تعرف على إيرادات فيلم «الكراش» فى أول أيام عرضه بـ السينمات المصرية
خريطة المساعدات السعودية تكشف مفاجأة عربية في المركز الأول
اشتباك إريتري إثيوبي.. تبادل اتهامات بالتخطيط لحرب جديدة في القرن الإفريقي
قبل صرف زيادة يوليو.. 9 معلومات مهمة لأصحاب المعاشات
مسؤولون أميركيون: ترامب سيلتقي بقادة دول بينهم عرب خلال قمة مجموعة السبع الثلاثاء
# اقتصاد على حافه الهاويه …. ماذا تعني المواجهه بين واشنطن وطهران للعالم؟
تعرف على أسباب الهجرة المعاكسة في مصر
6 أطعمة تعزز الذاكرة مع التقدم في العمر

بعد قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في غزة بدأ التصادم بين بايدن ونتنياهو

كتب د / حسن اللبان

ساءت العلاقات بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في زمن الحرب إلى مستوى جديد يوم الاثنين بعد سماح الولايات المتحدة باعتماد قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في غزة، مما أثار انتقادات لاذعة من الزعيم الإسرائيلي.

وألغى نتنياهو فجأة زيارة لوفد من مسؤولين كبار إلى واشنطن هذا الأسبوع لبحث الهجوم الذي هددت إسرائيل بشنه على مدينة رفح بجنوب قطاع غزة بعد امتناع واشنطن عن التصويت في مجلس الأمن على قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس وإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى فصائل مسلحة فلسطينية.

ويشكل تعليق ذلك الاجتماع عقبة رئيسية جديدة في طريق الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة، المنزعجة إزاء تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، لحمل نتنياهو على النظر في بدائل للغزو البري لرفح، الملاذ الأخير الآمن نسبيا للمدنيين الفلسطينيين.

وأدى التهديد بشن مثل هذا الهجوم إلى زيادة التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأثار تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تقيد المساعدات العسكرية إذا تحدى نتنياهو بايدن ومضى قدما في شن الهجوم.

وقال آرون ديفيد ميلر، وهو مفاوض أميركي سابق في الشرق الأوسط وعمل مع إدارات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي “هذا يظهر أن الثقة بين إدارة بايدن ونتنياهو ربما تنهار. إذا لم تتم إدارة الأزمة بعناية، فسوف تستمر في التفاقم”.

ويبدو أن قرار بايدن بالامتناع عن التصويت في الأمم المتحدة يعكس الإحباط الأميركي المتزايد تجاه الزعيم الإسرائيلي. وجاءت هذه الخطوة بعد أشهر من الالتزام بالسياسة الأميركية طويلة الأمد المتمثلة في حماية إسرائيل في المنظمة العالمية،

ويواجه الرئيس، الذي يسعى لإعادة انتخابه لولاية ثانية في نوفمبر تشرين الثاني، ضغوطا ليس فقط من حلفاء واشنطن ولكن أيضا من عدد متزايد من زملائه الديمقراطيين لكبح جماح الرد العسكري الإسرائيلي على غزة.

ويواجه نتنياهو تحديات داخلية خاصة به، وخاصة مطالبة أعضاء ائتلافه اليميني المتطرف باتخاذ موقف متشدد ضد الفلسطينيين. ويجب عليه أيضا إقناع عائلات الرهائن بأنه يفعل كل شيء من أجل إطلاق سراحهم بينما يواجه احتجاجات متكررة تطالب باستقالته.

وبينما أعلن مكتب نتنياهو إلغاء الزيارة، قال رئيس الوزراء إن عدم استخدم الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو) ضد القرار هو “تراجع واضح” عن موقفها السابق وسيضر بجهود الحرب الإسرائيلية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net