كتب د / حسن اللبان
رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، يرافقه 7 من وزراء حكومته، محافظة شمال سيناء، الواقعة شمالي شرق البلاد؛ لمتابعة تنفيذ عدد من المشروعات التنموية والخدمية بها، في أول زيارة لرئيس الحكومة إلى شمال سيناء منذ توليه مهام منصبه في يونيو/ حزيران 2018، وبعد غياب منذ عام 2013 جراء الهجمات المسلحة بالمحافظة.
في زيارته، تفقد مدبولي مشروعات إنشاء مدينة رفح الجديدة، ومحطة محولات الشيخ زويد، وجامعة العريش، وميناء العريش البحري، ومستشفى العريش، ومحطة تحلية مياه البحر.
وقال مدبولي، خلال مؤتمر صحفي، إن “التواجد في محافظة شمال سيناء، والقدرة على التحرك بمنتهى الأمان في الطرق والميادين، لم يكن ليتحقق لولا تضحيات آلاف الشهداء من القوات المسلحة والشرطة والمدنيين، الذين سجلوا تضحياتهم على كل شبر من هذه الأرض”.
واعتبر عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، سامي كامل، أن الزيارة الأولى لرئيس الحكومة إلى مدن شمال سيناء “رسالة داخلية وخارجية عن استقرار الحالة الأمنية للمحافظة، والقضاء على الإرهاب بكل أنحاء المحافظة، كما أنها رسالة واضحة للجهات الحكومية على سرعة البدء في المشروعات التنموية والخدمية لأهالي المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية”.
أضاف “كامل”، في تصريحات خاصة لـCNN بالعربية، أن نواب شمال سيناء طالبوا بضرورة الاهتمام بالقطاعات الإنتاجية، على رأسها الصناعة والزراعة.
تنفذ الحكومة المصرية عدة مشروعات لتنمية شمال سيناء، أبرزها إنشاء مدينة رفح الجديدة كبديلة عن رفح القديمة. وتضم المدينة الجديدة أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية و400 بيت بدوي، كم تم إنشاء محطة محولات كهربائية بمدينة الشيخ زويد، وتطوير ميناء العريش بتكلفة 4 مليارات جنيه (135.6 مليون دولار)، وإنشاء مستشفى العريش، ومحطة لتحلية مياه البحر بطاقة إجمالية 300 ألف متر مكعب يوميًا.
كما يجري العمل على إنشاء خط مياه ضخم يمتد إلى منطقة وسط سيناء لزراعة 756 ألف فدان، إضافة إلى السعي لإنشاء مزارع سمكية والتوسع في محطة تحلية مياه البحر بمدينة العريش.























































