كتب د / حسن اللبان
ترصد الدوائر الغربية «أزمة سكانية» خطيرة، تواجه أوكرانيا، ولا تزال على هامش الاهتمام بتطورات الحرب، ورغم ما وصفته بـ «جفاف المعلومات الصحيحة» عن خسائر الحرب، إلا أن هناك مؤشرات لا تخفى عن ضحايا العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا، التي تقف على شفا «كارثة ديمغرافية».
- وتترقب الدوائر في موسكو، وصول خسائر القوى الحية الأوكرانية إلى الحدود الحرجة.. وفي ظل غياب المعلومات الرسمية، تختلف الآراء حول عدد القتلى والجرحى اختلافا كبيرا، وبينما يرى أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئيس الأوكراني، أن الخسائر قليلة، وليست أكثر من 10 آلاف، وفق ما قال في منتصف الصيف، فإن أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، تحدثت في نهاية نوفمبر/تشربن الثاني الماضي، عن حوالي 100 ألف قتيل من جنود وضباط الجيش الأوكراني.
أوكرانيا على شفا كارثة ديمغرافية


والواضح أن أوكرانيا، تقف الآن على شفا كارثة ديمغرافية، بحسب الباحث الروسي، يفغيني فيودوروف، في صحيفة «فوينيه أوبزرينيه»، حيث كان عدد سكان أوكرانيا، في بداية العام 2022، أقل بقليل من 37 مليون نسمة. وبعدها، غادر أكثر من 16 مليون نسمة، معظمهم من النساء والأطفال، البلاد إلى أوروبا. ويعيش عدة ملايين آخرين في الأراضي التي أصبحت جزءًا من روسيا.
- وهكذا، فإن من يعيش في باقي أوكرانيا بالكاد يبلغ 17-18 مليون نسمة، مئات الآلاف منهم موجودون الآن على الجبهة الشرقية.
ويتساءل «يفغيني فيودوروف»: هل كثير أم قليل، لمثل هذا العدد من السكان، خسارة مائة ألف مقاتل أو أكثر؟ وبالنظر إلى أن معظم من يُقتل هم من الرجال الأصحاء والشباب، وأن عشرات الآلاف من المقاتلين سيعودون من الحرب حتمًا معوّقين، فإن هناك مشاكل أساسية ستواجه نظام كييف.























































