عاجل

“الجميع سيخسر”.. مصر توجه تحذيرا رسميا من أخطر سيناريو في الشرق الأوسط 
عودة الأموال الأجنبية تنعش المركزي المصري.. صافي الأصول يقفز بقوة
الحرس الثوري: إيران لن تركع وستواصل الدفاع عن أمنها بكل قوة  
منتخب مصر بدون وديات قبل مواجهتي أنجولا وجنوب السودان
فيفا يفتح تحقيقًا ضد الأرجنتين بسبب أحداث ما بعد نهائي كأس العالم
تصريحات عن كواليس “رأفت الهجان” تشعل أزمة في مصر.. والنقابة تتحرك
رئيس وزراء بريطانيا بيرنهام: أولى مكالماتي الدولية ستكون مع ترامب وزيلينسكي
«ملاذ» تختتم تدريبًا لتعزيز قدرة 50 سيدة وفتاة في بني سويف على الوقاية من المخاطر والعنف
إسبانيا تحتفل بلقبها العالمي الثاني.. فرحة عارمة تجتاح الشوارع بعد النهائي
حماس تعلن خليل الحية زعيمًا جديدًا خلفًا للسنوار وتكشف طريقة اختياره
أمريكا ترسل مقاتلات إلى الشرق الأوسط مع دراسة ترامب توسيع نطاق حرب إيران
رحيل هاني شنودة صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات إيرانية جديدة بالطائرات المسيرة
“تحفة” أم “كارثة”.. عرض استراحة الشوط الأول في نهائي كأس العالم يشعل الجدل بين المشجعين
مشاجرة “عنيفة” بين لاعبي إسبانيا والأرجنتين نشبت بعد المباراة.. إليك التفاصيل

اليود عنصر أساسي.. تعرف على أعراض نقصه والجرعة اللازمة لتعويضه

كتبت / سلوى لطفي

يُعد عنصر اليود النادر ضروريا لسلامة وعمل الغدة الدرقية. وقد يبقى نقصه في الجسم دون ملاحظة لسنوات، مما يقوّض الصحة تدريجيا. فكيف يمكن اكتشاف نقصه؟.

اليود عنصر أساسي.. تعرف على أعراض نقصه والجرعة اللازمة لتعويضه
صورة تعبيرية
مصادر غير بحرية لليود

مصادر غير بحرية لليود

يحتاج الجسم إلى اليود لدوره في:

  1. تنظيم الأيض – تتحكم هرمونات الغدة الدرقية (T3 وT4)، التي تحتوي على اليود، في سرعة الأيض.

  2. دعم الوظائف الإدراكية – يساعد على صفاء الذهن، وتحسين الذاكرة والتركيز.

  3. استقلاب الطاقة – يساهم في تحويل الطعام إلى طاقة بدلا من تخزينه كدهون.

  4. التحكم في درجة حرارة الجسم – يشارك في تنظيم حرارة الجسم.

  5. نمو الجنين بشكل سليم – مهم جدا لنمو الجهاز العصبي ودماغ الطفل أثناء الحمل.

الطريقة الأكثر فعالية لتعويض نقص اليود

أما علامات نقص اليود في الجسم فهي:

  • التعب المزمن – شعور مستمر بالضعف حتى بعد النوم الكافي.

  • جفاف الجلد وتقصف الشعر – نتيجة عدم قدرة الغدة الدرقية على تجديد الخلايا.

  • زيادة غير مبررة للوزن – بطء الأيض رغم اتباع نظام غذائي ثابت.

  • انتفاخ الوجه والأطراف – خصوصا حول العينين في الصباح.

  • ضعف الذاكرة والتركيز – ضبابية الذهن وصعوبة التركيز.

  • الاكتئاب – فقدان الاهتمام بالحياة واللامبالاة.

  • القشعريرة – شعور دائم بالبرد وبرودة اليدين والقدمين.

  • اضطرابات الدورة الشهرية – دورات غير منتظمة أو غزيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن حاجة الجسم لليود لا تتغير بشكل كبير مع التقدم في السن، وتظل ضرورية لوظائف الغدة الدرقية الطبيعية. ومع ذلك، غالبا ما يعاني كبار السن من أمراض مزمنة ويتناولون أدوية قد تؤثر على وظيفة الغدة الدرقية وامتصاص اليود. لذلك، لتقييم احتياجاتك من اليود، ينصح باستشارة طبيب الغدد الصماء لتحديد الفحوصات اللازمة ووصف العلاج المناسب.

تعتمد حاجة الجسم اليومية لليود على العمر:

  • حتى 5 سنوات: 90 ميكروغرام

  • 5–11 عاما: 120 ميكروغرام

  • 12 عاما فما فوق: 150 ميكروغرام

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net