عاجل

كتاب جديد 📖 “ثق بنفسك وانطلق” من تأليف✍️ هاربرت جيرفي📖
قفزة مذهلة.. “قناة السويس” تحقق أعلى إيرادات في تاريخها
# الموسيقا حياة الروح
هل تجاوز الاقتصاد المصري مرحلة الخطر؟
نائب برلماني إيراني: الرد على أي هجوم لن يقتصر على الخليج
رسالة من اتحاد الكرة المصري لرئيس “فيفا” بعد إلغاء خطته الاستثمارية
ترامب يهدد بضرب إيران “بقوة شديدة”، وواشنطن تحض رعاياها على الاستعداد لمغادرة دول بالشرق الأوسط
مصطفى بكري يوجه انتقادات لاذعة للحكومة المصرية: لماذا تصرون على تأجيج النيران؟
عراقجي لنظيره السعودي: إيران سترد بحزم على أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي
ميناء دمياط المصري يستعيد نشاطه بعد استهداف سفينتين داخله
اكتشاف تقنيات هندسة متطورة تعود إلى 5000 عام مهدت لبناء الأهرامات
جريمة مروعة جديدة في مصر داخل مدرسة
الفنانة إلهام شاهين تتصدر التريند مع عمرو سعد
مصر.. توقيف عصابة سرقة وبيع آثار وترويج مخدرات خطيرة
ترامب: إسرائيل “سعيدة جدا” باتفاق نزع سلاح حماس

الكسوف الكلي القادم قد يحل لغزا غريبا حول الشمس

كتب / رضا اللبان

سيحدث كسوف كلي للشمس يوم 8 أبريل في جميع أنحاء أمريكا الشمالية، ويبدأ المسار من المكسيك وينحني ليمر عبر تكساس ثم يدخل كندا لفترة وجيزة قبل أن ينتهي في ماين.

ويحدث الكسوف الكلي للشمس كل 18 شهرا تقريبا في مكان ما على الأرض.

وسيجري فريق دولي من العلماء، بقيادة جامعة Aberystwyth، تجارب بالقرب من دالاس، في موقع ضمن مسار الكسوف الكلي.

وقد تسلط التجارب الضوء على لغز طويل الأمد يتعلق بالجزء الخارجي من الغلاف الجوي للشمس “الهالة”.

ويمكن مراقبة الهالة الخافتة للشمس بوضوح أكبر أثناء كسوف الشمس الكلي، حيث يحجب القمر ضوء الشمس الشديد.

ويعد قياس الهالة أمرا صعبا للغاية دون حدوث كسوف، ويتطلب تلسكوبا خاصا يسمى coronagraph مصمما لحجب الضوء المباشر من الشمس، ما يسمح باستكشاف الضوء الخافت الصادر عن الهالة.

صورة تعبيرية

وقد تؤدي التجارب إلى حل اللغز المستمر حول كون “هالة الشمس” أكثر سخونة من الغلاف الضوئي (السطح المرئي للشمس)، خاصة أنه عند الابتعاد عن جسم حار، يجب أن تنخفض درجة الحرارة المحيطة، لا أن ترتفع.

وسيستخدم العلماء أداة التصوير Cip (مقياس استقطاب التصوير الإكليلي)، التي ستسمح بقياس الخصائص الأساسية للهالة، مثل كثافتها. كما سيتم تسليط الضوء على ظواهر مثل الرياح الشمسية، وهي تيار من الجسيمات دون الذرية على شكل بلازما تتدفق باستمرار إلى خارج الشمس.

وقد تسمح بيانات كسوف الشمس بإجراء قياسات مباشرة للمجال المغناطيسي في الغلاف الجوي للشمس. بالإضافة إلى القدرة على رؤية مدى امتداد الهياكل المغناطيسية التي تسمى الحلقات المغناطيسية الكبيرة “المغلقة” من الشمس، ما سيقدم معلومات حول الظروف المغناطيسية واسعة النطاق في الهالة.

ويحدث كسوف هذا العام أيضا خلال فترة النشاط الشمسي المتزايد، لذا يمكن ملاحظة انبعاث كتلي إكليلي (CME). أي سحب ضخمة من البلازما الممغنطة التي تخرج من الغلاف الجوي للشمس إلى الفضاء. ويمكن أن تؤثر على البنية التحتية القريبة من الأرض، ما يسبب مشاكل للأقمار الصناعية الحيوية.

التقرير من إعداد هيو مورغان، القارئ في العلوم الفيزيائية، من جامعة Aberystwyth.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net