كتب د / حسن اللبان
أعلن مقر “خاتم الأنبياء” المركزي أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت في حالة استعداد كامل، وسترد “بسرعة وحزم” على أي عدوان جديد، موجها تحذيرا شديد اللهجة للولايات المتحدة وحلفائها.

وقال قائد المقر في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء: “نعلن للولايات المتحدة وحلفائها وندعوهم بأن لا يكرروا أخطاءهم الاستراتيجية مرة أخرى”.
وأضاف: “سنقطع يد المعتدين على إيران وسنرد عليهم أقوى من حرب رمضان وأضعاف الرد السابق”.
وتُشير تسمية “حرب رمضان” إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير 2026، خلال شهر رمضان المبارك آنذاك. وقد أسفرت الحرب عن مقتل آلاف المدنيين والعسكريين، وتدمير واسع للبنية التحتية والمنشآت النووية، إضافة إلى فرض حصار بحري أمريكي خانق على الموانئ الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز من قبل طهران.
ويأتي هذا التحذير بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجوم العسكري المخطط له على إيران، بناءً على طلب قادة خليجيين، مع بقاء القوات الأمريكية في حالة استعداد تام لشن هجوم “واسع النطاق” في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
كما يأتي التحذير في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية أن البنتاغون يدرس خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، بينما تواصل طهران تمسكها بموقفها الرافض لتقديم تنازلات حول برنامجها النووي أو سياساتها الإقليمية.






















































