عاجل

بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
إسرائيل تستعد لشن ضربة جديدة ضد إيران ربما في نهاية الأسبوع
من التجارة إلى الدفاع.. باكستان تؤكد تطلعها لتعميق شراكتها مع مصر
محافظ الإسكندرية يقود حملة موسعة لإزالة إشغالات الكورنيش من الإقبال إلى المنتزه
رئيس هيئة الاستثمار يتابع تطوير المنطقة الاستثمارية بمدينة رأس الحكمة
QNB مصر يعزّز أثره التنموي المستدام خلال النصف الأول من العام
الأصول الأجنبية للبنك المركزي تلامس 17 مليار دولار بنهاية يونيو 2026
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
“السد العالي صمام أمان”.. مسؤول مصري يعلق على مخاوف “السنوات العجاف” وانحسار منسوب النيل
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيران
إثيوبيا تستعد لموجة صراع جديدة… جماعات مسلحة ومعارضة تهاجم الحوار الوطني وتدعو لمرحلة انتقالية
البرادعي يحذر من استمرار “الحرب المجنونة” واشتعال الشرق الأوسط
الإعدام شنقًا لقاتل سائق الشرقية
مصر تُدين الاعتداء الإيراني على المنشآت الحيوية في دولة الكويت

الرومانسيين أكثر عرضة للوقوع فى الحب

بروكسل #

كتبت / مليندا كازانوفا

توصلت دراسة إلى أن الأشخاص الرومانسيين لديهم طفرة جينية تنتج المزيد من هرمون الأوكسيتوسين، ما يجعلهم أكثر عرضة للوقوع في الحب.

وتعزز الطفرة الجينية الحالة المزاجية وقدرة المزيد من الأشخاص الرومانسيين، وتحثهم على تكوين علاقات، وفقا لباحثين من جامعة McGill في كيبيك.

وركز الفريق على جين يسمى CD38 يغذي الأوكسيتوسين، ووجدوا أن أولئك الذين لديهم نسختين كانوا أكثر حنانا. أما أولئك الذين لديهم هذه الطفرة الجينية، فهم أكثر عرضة لقضاء وقت أطول في الأكل والشرب والتحدث ومشاهدة التلفزيون، من أولئك الذين ليس لديهم الجين.

وهذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها الجين بالسلوك الرومانسي البشري في الحياة اليومية، وفقا لما ذكرته البروفيسورة جينيفر بارتز، رئيسة فريق البحث.

وأوضحت بارتز أن “الاختلافات قد تلعب دورا رئيسيا في السلوكيات والتصورات التي تدعم الترابط الإجتماعي.

وتتبع فريقها 111 من الأزواج الذين كانوا معا لمدة خمس أو ست سنوات في المتوسط، وطلبوا منهم الإبلاغ عن سلوكياتهم الاجتماعية وتصورهم للسلوك الاجتماعي لشريكهم لمدة 20 يوما.

ويحتوي الجين CD38 على نوعين مختلفين، أو “أليلات” – A وC. وكل شخص لديه نسختان: واحدة موروثة من كل والد.

وتعد الأليلات أشكالا من الجين نفسه، مع اختلافات طفيفة في تسلسل قواعد الحمض النووي الخاصة بها. لذا يمكن أن يوجد الجين في ثلاث مجموعات – AA وCC وAC.

وأفاد المتطوعون الذين ورثوا جرعة مضاعفة من “النمط الجيني” CC، عن “سلوك مجتمعي” أعلى مقارنة بحاملي AA أو AC.

وكانوا أكثر عرضة لرؤية شريكهم يتصرف بالطريقة نفسها، حتى لو لم يكن لدى الشريك نفس الرموز الجينية. ويعاني أولئك الذين لديهم متغير جيني من مشاعر سلبية أقل، مثل القلق أو الإحباط أو الغضب.

كما صنفوا جودة علاقتهم على أنها أفضل وأكثر دعما.

وقالت بارتز: “نظرا لأهمية العلاقات الوثيقة لبقاء الإنسان، فمن المعتقد أن الآليات البيولوجية تطورت لدعم بدايتها وإصلاحها”.

وأضافت: “هذه النتائج تدعم دور الأوكسيتوسين في السلوكيات الشخصية المتورطة في الحفاظ على العلاقات الوثيقة”.

ويلعب الأوكسيتوسين، المعروف أيضا باسم “هرمون الحب”، دورا مهما في الارتباط العاطفي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net