كتب د / حسن اللبان
قال مسؤول أميركي مساء الثلاثاء، إن الجيش أسقط مسيّرة إيرانية من طراز “شاهد-139” بعد اقترابها من حاملة طائراته “يو إس إس أبراهام لينكولن” في بحر العرب؛ بحسب ما نقلت عنه وكالة “رويترز”.
ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصدرين وصفهما بالمطلعين، قولهما إن إيران طلبت نقل المحادثات المقررة مع الولايات المتحدة من إسطنبول إلى سلطنة عمان، وجعلها محادثات ثنائية.
وأفاد مصدر دبلوماسي إيراني الثلاثاء، بأن إيران “لا متفائلة ولا متشائمة” حيال المحادثات المرتقبة في إسطنبول مع الولايات المتحدة، مضيفا أن طهران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية.
وتعدّ إيران برنامجها للصواريخ الباليستية عنصرا أساسيا في قدراتها الدفاعية.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أن “أمورا سيئة” قد تحدث إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن هناك محادثات جارية بين الطرفين.
وجاءت تصريحات ترامب، الثلاثاء، أثناء حديثه للصحافيين في البيت الأبيض على هامش إطلاق مشروع لتخزين المعادن الحيوية بالولايات المتحدة، حيث قال: “الآن هناك أسطول ضخم متجه نحو إيران. نحن نتناقش معهم الآن، وإذا تمكنا من التوصل إلى حل سيكون ذلك رائعًا، وإذا لم نتوصل لاتفاق فمن المحتمل أن تحدث أشياء سيئة”.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تضغط الإدارة الأميركية على إيران للاستجابة لمطالب واشنطن، بعد أن لوح ترامب باستخدام القوة وأرسل حاملة طائرات إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة، مع تعزيز الانتشار العسكري عبر أسراب من المقاتلات والطائرات وأساطيل بحرية بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.
في السياق نفسه، أشارت وكالة رويترز إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يعتزمان عقد اجتماع الجمعة في إسطنبول لمناقشة اتفاق نووي محتمل، مع توقع مشاركة بعض دول المنطقة مثل السعودية والإمارات وعمان ومصر.
كما كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن احتمالية حضور جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب للاجتماعات.
وتتركز المباحثات على “أطر التفاوض”، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، مع جهود متزايدة لعقد لقاء مباشر بين الطرفين، رغم عدم التوصل بعد إلى صيغة نهائية.
كما أفادت مصادر دبلوماسية إيرانية لوكالة إيسنا بأن الاجتماعات ستدار من قبل عباس عراقجي وستيف ويتكوف، بينما نقلت وكالة فارس عن مسؤول حكومي إيراني أن الرئيس مسعود بزشكيان، أصدر تعليمات ببدء المحادثات حول الملف النووي.
وأكدت مصادر متعددة استعداد إيران لإغلاق أو تعليق برنامجها النووي، مع تفضيلها اقتراح الولايات المتحدة بإنشاء تكتل إقليمي لإنتاج الطاقة النووية، فيما أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إلى احتمال شحن اليورانيوم المخصب إلى روسيا كما تم الاتفاق عليه في 2015.
























































