عاجل

ترامب : قد أسافر شخصيا إلى إسلام آباد لتوقيع الاتفاق مع إيران
تعاون مصري بيلاروسي.. لقاءات رفيعة المستوى لرسم خريطة استثمارات ضخمة
دخول الهدنة بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ
قبل وقف إطلاق النار.. حزب الله يعلن عن استهداف منصات ومواقع للجيش الإسرائيلي
خلاف علني بين ترامب وميلوني بسبب تصريحاته عن البابا.. إليكم ما نعلمه
ليبيا ومصر توقعان محضر تفاهمات قنصلية لتسهيل إجراءات التأشيرات والإقامة للجاليتين
تتصدرها مصر والسعودية.. قائمة الدول العربية الأكثر امتلاكا للطائرات العسكرية في 2026
أمير قطر ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الإقليمية ويدعمان مساعي التهدئة وتعزيز أمن المنطقة
آلام الكتف.. أسباب خطيرة وحلول بسيطة فعالة
هيغسيث: قواتنا مستعدة لاستئناف القتال إذا أخطأت إيران
الأمن المصري يفك لغز اختطاف طفلة مستشفى الحسين
«لقد فقدت عقلك أنا محطمة القلب».. مشجعة لـ ليفربول تنفجر غضبًا ضد سلوت بسبب صلاح (فيديو)
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد إيران: الأهداف التي لم نهاجمها بعد أشد وطأة
رئيس “الفيفا” يؤكد مشاركة إيران في كأس العالم 2026
بعد 43 عاما.. بطل مسلسل “حكاية نرجس” يعود لأسرته بعد اختطافه في مصر

نشر مسيّرات تركية بمطارين على الحدود الجنوبية لمصر

كتب د / حسن اللبان

قال مسؤولان أمنيان مصريان (رفضا الكشف عن هويتيهما) إنه جرى تزويد مطارين في جنوب مصر بعتاد عسكري على مدى الأشهر الثمانية الماضية، لتأمين الحدود وتنفيذ ضربات عسكرية لحماية “الأمن القومي”، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وأظهرت صور أقمار صناعية من “فانتور”، وهي شركة أمريكية متخصصة في تكنولوجيا الفضاء، طائرة مسيرة كبيرة على مدرج أحد المطارات في شرق العوينات في 29 سبتمبر/أيلول و28 ديسمبر/كانون الأول والتاسع من يناير/كانون الثاني الماضيين.

وقال خبيران عسكريان اطلعا على الصور لرويترز إن الطائرة من طراز “بيرقدار أقنجي” بناء على تصميم هيكلها وأجنحتها. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز كذلك صورا لطائرات مسيرة من طراز “أقنجي” في مطار شرق العوينات.

وأقنجي هي إحدى أكثر الطائرات المسيرة تقدما لدى شركة الدفاع التركية (بايكار)، إذ تتمتع بقدرة على التحليق على ارتفاعات عالية والبقاء في الجو 24 ساعة وحمل مجموعة كبيرة من الذخائر.

وتشترك مصر مع السودان في نهر النيل وفي حدود تمتد أكثر من 1200 كيلومتر.

ونقلت رويترز عن أكثر ‌من 10 مسؤولين وخبراء إقليميين أن نشر نموذج قوي من مسيرات قتالية تركية في مدرج جوي على حدود مصر الجنوبية الغربية يشير إلى تصعيد حاد في الحرب في السودان.

ورغم أن مسؤولين أمنيين مصريين أقروا سرا بتقديم دعم لوجستي وتقني للجيش السوداني، فإن القاهرة كانت حتى العام الماضي تتجنب التدخل المباشر في القتال الذي خلف عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين وتسبب في مجاعة في السودان.

وحذرت الرئاسة المصرية في ديسمبر/كانون الأول الماضي من أن الأمن القومي للبلاد يرتبط ارتباطا مباشرا بأمن السودان، وأن القاهرة لن تسمح بتجاوز “الخطوط الحمراء”. وقالت إن هذه الخطوط تشمل الحفاظ على وحدة أراضي السودان ورفض أي كيانات موازية تهدد وحدته.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net