كتب د / حسن اللبان
دعا البابا فرنسيس الثاني بابا الفاتيكان، خلال إحياء قداس عيد الفصح إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للقطاع.
وقال البابا في عظته التي نقلتها شبكة abc الإخبارية: أدعو مرة أخرى إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإلى الإفراج الفوري عن الرهائن والمحتجزين، وإلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
وفي كلمته في الفاتيكان بعد الاحتفال بالقداس مع نحو 350 من الكرادلة والأساقفة والكهنة، دعا فرنسيس إلى تبادل الأسرى في الحرب الروسية الأوكرانية. ودعا إلى إنهاء القتال في الصراعات الأخرى، بما في ذلك تلك الموجودة في هايتي وسوريا وأماكن أخرى.
وقال إنه يأمل في تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان، وكذلك بين أرمينيا وأذربيجان.
كما طلب البابا السلام في جميع أنحاء أفريقيا، مشيرا إلى القتال الدائر في السودان وفي منطقة الساحل بأكملها، وفي القرن الأفريقي، وفي منطقة كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وفي مقاطعة كابو ديلجادو في موزمبيق.
وطلب من الله أن يضع حدا لحالة الجفاف الطويلة التي تؤثر على مناطق واسعة وتثير المجاعة والجوع في القرن الأفريقي.
وقال البابا فرنسيس في قداس عيد الفصح من باحة كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، إن “نظري يتوجه بشكل خاص إلى لبنان الذي يتأثر بتعطيل المؤسسات والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تفاقمت بسبب الأعمال العدائية على الحدود مع إسرائيل، وندعو ليكون ليكون أرض اللقاء والتعايش والتعددية.
وترأس البابا فرنسيس، مساء أمس السبت، 30 مارس الجاري، قداساً بمناسبة العشية الفصحية في كاتدرائية القديس بطرس في روما، وذلك غداة إلغاء مفاجئ لمشاركته في مراسم درب الصليب، الأمر الذي أثار مجدداً تساؤلات حول تراجع وضعه الصحي.
وفي الكاتدرائية الغارقة في الظلام في مراسم ترمز إلى انتقال المسيح من الموت إلى الحياة لدى الكاثوليك، ألقى البابا عظة بالإيطالية استمرت نحو 10 دقائق.
وانتقد في عظته «صخور الموت» و«جدران الأنانية واللامبالاة»، مستذكراً، كل الطموحات إلى السلام التي حطمتها وحشية الكراهية وشراسة الحرب.
وكان الفاتيكان أكد مشاركة الحبر الأعظم في الأمسية الفصحية، على رغم إلغائه، الجمعة، في اللحظة الأخيرة مشاركته في مراسم درب الصليب التي أقيمت في الكولوسيوم بحضور 25 ألف شخص.
وقال الفاتيكان في بيان: بهدف الحفاظ على صحته تمهيداً لأمسية الغد وقداس الفصح الأحد، سيتابع البابا فرنسيس هذا المساء درب الصليب في الكولوسيوم من مقره في دير القديسة مارتا.
وأثار توقيت الإعلان الذي صدر في اللحظة الأخيرة والبيان الموجز الصادر عن الفاتيكان تساؤلات مجدداً حول الوضع الصحي الضعيف للبابا.
وعنونت صحيفة لا ستامبا، السبت، “درب آلام البابا الواهن”، في حين رأت “أل ميساجيرو” في القرار “تخليا”.
وفي نهاية القداس الاحتفالي الذي استمر ساعتين ونصف الساعة، خصص البابا الذي ظهرت عليه القليل من أمارات التعب بعض الوقت لتحية مؤمنين احتشدوا خلف الحواجز ومباركتهم.























































