كتب د / حسن اللبان
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، إنه يوجد توافق دولي واضح، على أن أي هجوم بري على مدينة رفح بجنوب غزة سيتسبب في كارثة إنسانية.
جاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي في مطار العريش المصري، بالقرب من معبر رفح الحدودي مع غزة، بعد أن كررت إسرائيل تهديدها بشن عملية عسكرية كبيرة في رفح المكتظة بالنازحين، بعد مرور خمسة أشهر على اندلاع الحرب.
ودعا غوتيريش، إسرائيل إلى السماح بالوصول الكامل وغير المقيد للمساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة.
وحث غوتيريش، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، على دعم وكالة الأونروا، وأضاف أن منظمته ستواصل العمل مع مصر لتسهيل تدفق المساعدات إلى غزة.
ووصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى مدينة رفح المصرية، على الحدود مع غزة، بهدف دعم وقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.
وقال، إن الوقت حان كي تقدم إسرائيل التزاما صارما بإدخال السلع الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة، من دون قيود.
وأضاف: «هنا، من هذا المعبر، نرى كل ما يفطر القلب ونرى قسوة القلب على أشدها. صف طويل من شاحنات الإغاثة المحظور دخولها على أحد جانبي البوابات، وشبح المجاعة الممتد على الجانب الآخر».
وتابع: «هذا أكثر من مأساوي. إنه تصرف مثير للغضب».
تأتي زيارة غوتيريش في الوقت الذي تهدد فيه إسرائيل بشن عملية عسكرية كبيرة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، على الحدود مع مصر، رغم مناشدات دولية للحيلولة دون القيام بمثل هذا الهجوم.
وقال مراسلنا، إن الزيارة تشمل العديد من الأماكن، من ضمنها مستشفى العريش العام لمتابعة استقبال المرضى والمصابين في مدينة العريش المصرية.
وأشار مراسلنا إلى إنه من المقرر أن يزور غوتيريش أيضا أحد المراكز اللوجيستية للهلال الأحمر الفلسطيني.























































