عاجل

السيسي يطلب دعما ألمانيا لخطة إنهاء الحرب في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية
إيران تطلب انسحاب إسرائيل من لبنان كجزء من الاتفاق مع أمريكا
هواجس إسرائيلية من تنامي الجيش المصري
مصر.. شخص يمزق جسد شاب بالسيف وفتاة توثق الحادثة من سيارتها
بعد القصب.. مادة التيتانيوم تصل عصير المانجا والتمر هندي
برشلونة يوجه رسالة إلى حمزة عبد الكريم بعد ظهوره المونديالي الأول
أنا والحاكم بأمر الله
قادة دول السبع والعالم ينتظرون وضوحًا أكبر بشأن اتفاق أمريكا وإيران
بعد أن أشاد به في حديث مع محمد صلاح.. مدافع مصر ينشر صورة مع أسطورة ألمانيا
فيلم “أسد” يتراجع مرة أخري في شباك التذاكر السينمائي
دراسة تكشف فائدة جديدة لفيتامين “سي” لكبار السن
بعد تأجيل الطعن على قانون الإيجار القديم.. ما السيناريوهات المنتظرة؟
علاج ارتفاع حمض اليوريك طبيعيًا- 5 فواكه صفراء قد تساعدك
زيندايا وتوم هولاند في ظهور نادر على السجادة الحمراء في مدريد
رفضت كلمة “تابت”.. آثار الحكيم تتحدث عن اعتزالها وتنتقد فيلم “برشامة”

الأمم المتحدة تعتمد قرارا بشأن مكافحة كراهية الإسلام والأمين العام يصف الإسلاموفوبيا “بالطاعون”

كتب د / حسن اللبان

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة قرارا بعنوان “تدابير مكافحة كراهية الإسلام”، خلال اجتماع بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام أو”الإسلاموفوبيا”.

وصوتت 115 دولة لصالح مشروع القرار الذي قدمته باكستان نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي، فيما امتنعت 44 دولة عن التصويت، ولم تصوت أي دولة ضد القرار.

ويدعو القرار، من بين أمور أخرى، إلى تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة معني بمكافحة الإسلاموفوبيا. قبل التصويت، استعرض الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير منير أكرم مشروع القرار الذي قال إنه يتبع القرار الأول الذي تم بموجبه تأسيس اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، قبل عامين.

ويدين القرار أي دعوة إلى الكراهية الدينية والتحريض على التمييز أو العداوة أو العنف ضد المسلمين “كما يبدو من تزايد حوادث تدنيس كتابهم المقدس والهجمات التي تستهدف المساجد والمواقع والأضرحة”.

وتهيب الجمعية العامة في قرارها بالدول الأعضاء، أن تتخذ التدابير اللازمة لمكافحة التعصب الديني والقوالب النمطية والسلبية والكراهية والتحريض على العنف وممارسته ضد المسلمين وأن تحظر بموجب القانون التحريض على العنف وممارسته على أساس الدين أو المعتقد.

وبعد أن أنهت الدول الأعضاء مداولاتها بشأن القرار، تحدث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قائلا إن فعالية اليوم تسلط الضوء على الوباء الخبيث -وهو الإسلاموفوبيا- الذي يمثل إنكارا وجهلا كاملين للإسلام والمسلمين ومساهماتهم التي لا يمكن إنكارها.

وأضاف: “في جميع أنحاء العالم، نرى موجة متصاعدة من الكراهية والتعصب ضد المسلمين. يمكن أن يأتي ذلك بأشكال عديدة. التمييز الهيكلي والنظامي. الاستبعاد الاجتماعي والاقتصادي. سياسات الهجرة غير المتكافئة. المراقبة والتنميط غير المبرر. القيود المفروضة على الحصول على المواطنة والتعليم والتوظيف والعدالة”.

ونبه الأمين العام إلى أن هذه العوائق المؤسسية وغيرها تنتهك التزامنا المشترك بحقوق الإنسان والكرامة. كما أنها “تديم حلقة مفرغة من الاستبعاد والفقر والحرمان يتردد صداها عبر الأجيال. وفي الوقت نفسه، ينشر الخطاب المثير للانقسام والتضليل الصور النمطية، ووصم المجتمعات المحلية، وخلق بيئة من سوء الفهم والشك”.

وأشار الأمين العام إلى أن كل هذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة في المضايقات وحتى العنف الصريح ضد المسلمين – وهو ما يتم الإبلاغ عن روايات متزايدة عنه من قبل مجموعات المجتمع المدني في بلدان حول العالم.

وقال إن البعض يستغل “بشكل مخجل” الكراهية ضد المسلمين والسياسات الإقصائية لتحقيق مكاسب سياسية. وأضاف: “يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها. ببساطة كل هذا هو كراهية”.

وأشار الأمين العام إلى أن “كراهية مجموعة ما تؤجج كراهية مجموعة أخرى. والكراهية تجعل الكراهية أمرا طبيعيا. وتدمر نسيج مجتمعاتنا. وتقوض المساواة والتفاهم واحترام حقوق الإنسان التي يعتمد عليها مستقبل وعالم مسالمان”.

وأكد الأمين العام أنه “لا يمكننا أن نقف موقف المتفرج بينما تتفشى الكراهية والتعصب”، مشيرا إلى أن “فعالية اليوم تذكرنا بأنه تقع على عاتقنا جميعا مسؤولية مواجهة واستئصال آفة التعصب ضد المسلمين”.

وقال غوتيريش إنه “بالنسبة لحوالي ملياري مسلم في جميع أنحاء العالم، يعد الإسلام دعامة الإيمان والعبادة التي توحد الناس في كل ركن من أركان المعمورة. وعلينا أن نتذكر أنه أيضا أحد ركائز تاريخنا المشترك”.

وسلط الأمين العام الضوء على المساهمات الكبيرة التي قدمها العلماء المسلمون في الثقافة والفلسفة والعلوم، مشيرا إلى أن المسلمين ينحدرون من جميع البلدان والثقافات ومناحي الحياة، “إنهم يمثلون التنوع الرائع للأسرة البشرية”.

وبروح شهر رمضان، جدد الأمين العام الدعوة إلى إسكات البنادق في غزة والسودان. ودعا جميع القادة السياسيين والدينيين وقادة المجتمع إلى الانضمام إلى ندائه، مشيرا إلى أن وقت السلام قد حان.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net