عاجل

مصر تحذر من تصعيد خطير بعد هجمات إيران
نبض اليوم الـ36 من كأس العالم 2026.. إنجلترا والأرجنتين في معركة العبور إلى النهائي
تحذير مصري من مفاجأة في سوق النفط
أول تعليق من مدرب إسبانيا بعد بلوغ نهائي كأس العالم 2026
الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن
ترامب: سنضرب إيران بقوة الليلة وغدا وبعد غد إذا لم نتوصل إلى اتفاق
فيديو يثير غضبا واسعا في مصر.. مشاجرة داخل المقابر أثناء تشييع جنازة
القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران
“لظروف طارئة”.. تأجيل حفل عمرو دياب بلبنان وتركيا وجهته المقبلة
لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: “مذكرة التفاهم” لم تعد سارية المفعول
شعر بها سكان شمال سوريا.. هزة أرضية بقوة 4 درجات تضرب غازي عنتاب بتركيا
القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران
إسبانيا بجدارة إلى نهائي مونديال 2026
مباراة على “صفيح ساخن” اليوم بين فرنسا وإسبانيا في مونديال 2026.. التشكيلة والقنوات الناقلة
رسميا.. الأهلي يعلن رحيل نجم من نجومه

استمرار ثورة الحجاب في إيران

كتب د / حسن اللبان

السلطات الإيرانية لم تنفِ ما حدث لأميني، حين أعلنت أنها توفيت أثناء احتجازها، لكنها وفي محاولة لامتصاص الغضب وتهدئة الوضع المتأزم، أعلنت أنها عانت من قصور مفاجئ في القلب، في أثناء انتظارها مع نساء أخريات داخل المركز، انتظارا لتثقيفها بشأن قواعد الحجاب، مؤكدة أن الفتاة لم تتعرض للضرب.

وفي سبيل إثبات ذلك، نشرت الشرطة الإيرانية لقطات مصورة مأخوذة من كاميرات المراقبة، تظهر خلالها مهسا أميني وهي تتحدث مع شرطية، ثم تمشي قليلا قبل أن تقع على الأرض، لكن الأمور لم تنته بعد، لا سيما بعدما لوحظ حذف توقيت تسجيل الفيديو وتاريخه.

والد الفتاة كان له رأي آخر، حين خرج في يوم الأحد 18 سبتمبر/أيلول، أي بعد يومين من مقتل ابنته، ليؤكد أن الفتاة كانت تتمتع بلياقة بدنية جيدة، ولم تكن تعاني من أي مشاكل صحية، مثلما ادعت السلطات.

وواصل والد الفتاة الإيرانية هجومه على السلطات، كاشفا عن أن كدمات شوهدت في ساقيها، ما يعد دليلا على تعرضها للضرب، كما أن لقطات الفيديو التي نشرتها الشرطة خضعت لعملية مونتاج.

المظاهرات تجتاح الشارع الإيراني

على إثر إعلان وفاة مهسا أميني، تفجرت موجات من الغضب، بدأت عبر منصات التواصل الاجتماعي، ثم بعد ذلك اجتاحت شوارع إيران بشكل كامل الكامل، ليجد النظام الإيراني نفسه أمام ورطة كبرى.

لم تُجدِ محاولات الشرطة نفعا حين أُزيح النقاب عن الفيديو الأخير للفتاة داخل مقر احتجازها، ورغم الأمر الذي صدر من الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، لوزير الداخلية بمتابعة التحقيق فيما حدث، ورغم إعلان السلطات القضائية عن تشكيل فريق عمل خاص للتحقيق، إلا أن وتيرة الغضب لم تهدأ، بل ازدادت الأحوال سوءا، وكانت الأمور أكثر تعقيدا أمام النظام.

انطلقت المظاهرات المناوئة للنظام الإيراني، من الجامعات، فتصدر الطلاب المشهد باحتجاجات واسعة خرجت من جامعتى طهران وأصفهان، وتلتهما الكثير من الجامعات الإيرانية، قبل أن تتصاعد وتيرة الغضب أكثر فأكثر، وبات النظام الإيراني على شفا الانهيار أمام الحشود التي باتت مسيطرة على الشوارع.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net