كتب د / حسن اللبان
يواصل جيش الاحتلال، قصف قطاع غزة لليوم الـ 124 في ظل وضع إنساني كارثي ونزوح أكثر من 90% من السكان، مع مؤشرات حول التوصل لهدنة جديدة وإطلاق الأسرى والرهائن.. بينما كرة اللهب تحاصر رفح، ووفق مراسل قناة الغد، فإن مقاتلات الجيش الإسرائيلي، نفذت اليوم الأربعاء، غارات وأحزمة نارية عنيفة شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما يعكس تحول المدينة إلى هدف رئيسي للعمليات الإسرائيلية بقطاع غزة.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل مكثف المناطق الشرقية لرفح، فيما قصفت زوارق حربية المناطق الغربية القريبة من الحدود المصرية.. وقبل أيام، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، باجتياح مدينة رفح على الحدود مع مصر، التي نزح إليها مليون و400 ألف فلسطيني هربا من القصف الإسرائيلي في مختلف مناطق قطاع غزة.
كرة اللهب تحاصر رفح
كرة اللهب تحاصر رفح ـ أقصى جنوب قطاع غزة ـ بينما يغيب الأفق السياسي للقطاع مع تصاعد الجدل حول اليوم التالي في غزة .. ويؤكد الباحث السياسي الفلسطيني، جهاد حرب، أن نتنياهو لا يرغب في الحديث عن اليوم التالي للحرب، لأنه يريد وفقا لرؤيته طوال السنوات الماضبة، عدم وجود إمكانية لتفاوض فلسطيني إسرائيلي، أو استحقاقات سياسية تتعلق بحل الدولتين، وبالتالي فهو يعارض عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، لأن لها تطلعات سياسية وقومية، ولها شرعية أمام المجتمع الدولي، وهو يقول اليوم إنه لا يريد رؤية حكم حماس في قطاع غزة، لكن عمليا وعلى أرض الواقع وفي هذه الحرب، هناك قوات الأمن التابعة لحكومة حماس قبل يوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، متواجدين حاليا في شمال غزة.. وفي رفح المسؤول عن حماية المساعدات الإنسانية التي تدخل هي شرطة حركة حماس.























































