عاجل

“بن زايد الأب الروحي لمصر” واتفاقيات سرية مع إيران.. عاصفة هجوم على ساويرس بعد تصريحات مثيرة
ماذا وجدت النيابة بمنزل صبري نخنوخ؟
تصرف “لافت” من أنشيلوتي تجاه حسام حسن خلال مباراة مصر والبرازيل
“هامر عسكرية احترقت بمن فيها”.. “حزب الله” ينشر ملخص عملياته ضد الجيش الإسرائيلي يوم السبت
وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى
احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله 
حريق هائل في ميناء مانتا الإكوادوري يدمر 35 قارب صيد ويصيب 4 أشخاص
مصر تفرض شخصيتها.. والبرازيل تحسم بروفة المونديال
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير
“فارس” تنشر صورا تظهر “الدمار” إثر الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة عسكرية في الكويت
مصر توجه تحذيرا بعد اعتداء إسرائيل على الجيش اللبناني
منافس مصر في المونديال .. بلجيكا تكتسح تونس 5-0 ودياً استعداداً لكأس العالم
مصر.. إفادات المتهمين بـ”جريمة النقاب”.. “خطفنا المفتاح ولبسنا النقاب لسرقة خالتي”
السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت

أسعد الناس يسعدك الله

كتب / رضا اللبان

في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه المليونير ما هو أكثر شيء أسعدك فى الحياة تذكره الآن؟
قال الرجل : مررت بأربع مراحل للسعادة حتى عرفت السعادة الحقيقية.
الأولى هى اقتناء الأشياء الثمينة.
و الثانية : إقتناء ما هو أغلى و كل ما هو نادر و نفيس .. لكن وجدت أن تأثيرهما وقتي.
أما الثالثة : فكانت هى امتلاك المشارعات الضخمة كشراء فريق كرة أو منتجعات سياحية أو الربح فى البورصة.
لكني لم أجد السعادة التي كنت أتخيلها !
لقد بحثت عن السعادة الحقيقية فلم أجدها ، ولكن حدث لى موقف غريب عندما طلب مني صديق أن أساهم فى شراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال المصابين بشلل الأطفال .
بالفعل تبرعت فورا ًبالمبلغ اللازم لشراء تلك الكراسي لكن صديقي أصر أن أذهب معه و أن أقدم هديتي بنفسي للأطفال .
لقد رأيت الفرحة الكبيرة تعلو وجوه الأطفال .. وكيف صاروا يتحركون في كل الاتجاهات بواسطة هذه الكراسي البسيطة و هم يضحكون كأنهم في مدينة الملاهي !
إلا أن ما أدخل السعادة الحقيقية على قلبى وأثلج صدرى هو أن أمسك أحدهم برجلي و أنا أهم بالمغادرة !
حاولت أن أحررها من يده برفق لكنه ظل ممسكاً بها بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي
إنحنيت لأسأله : هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب يا بني؟
فكان الرد الذي غير حياتي كلها و عرفت بعدها معنى السعادة الحقيقية
( «أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أتعرف عليك عندما ألقاك فى السماء فأشكرك مرة أخرى أمام الله».

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net