عاجل

محمد بن سلمان يعتذر عن المشاركة في قمة مجموعة السبع ويحدد السبب
قطتك قد تنقل أمراضا إلى المنزل أكثر مما تتصور
“الفيفا” يطلب تعديلات على قمصان منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا في المونديال
ترامب يفاجئ المنتخب الأمريكي قبيل مباراته الافتتاحية في كأس العالم
# في مثل هذا اليوم 12 يونيو، ولالفنان محمد عوض
الأمم المتحدة: فيروس إيبولا ينتشر في الكونغو الديمقراطية
الخارجية الإيرانية: نتيجة الجهود الدبلوماسية هي مذكرة تفاهم من ١٤ بندا
القيادة المركزية الأمريكية: نواصل فرض الحصار على إيران بصرامة
الهند تستدعي مجددا القائم بأعمال السفارة الأمريكية
التفاح في الصيف- ماذا يحدث لمريض الكبد الدهني عند تناوله؟
الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران
إيلون ماسك يصبح رسميا أول تريليونير في العالم
اتصالات مصرية باكستانية إيرانية بعد إعلان ترامب نهاية الحرب
أفضل مشروبات لمرضى ارتفاع ضغط الدم فى حرارة الصيف
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة السعودية وأورغواي في كأس العالم 2026

هل يعود إلى مصر؟.. قصة تمثال «آمون» الذهبي الذي باعه فلاح مصري بجنيه واحد وانتهى في متحف المتروبوليتان

كتب / رضا اللبان

عاد ملف استرداد الآثار المصرية من الخارج إلى الواجهة مجددًا، بعد إقرار الجمعية الوطنية الفرنسية قانونًا في يناير الماضي يُسهّل إعادة الآثار المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية، ما أعاد التساؤلات حول مصير القطع الأثرية المصرية المعروضة في المتاحف العالمية، وعلى رأسها تمثال «آمون» الذهبي المعروض حاليًا داخل متحف المتروبوليتان الشهير بالولايات المتحدة.

ويُعد تمثال «آمون» الذهبي واحدًا من أندر القطع الأثرية المصرية في العالم، إذ يقف متلألئًا داخل قاعات المتحف الأمريكي، بينما يحمل وراءه قصة مثيرة بدأت من قلب الأقصر، عندما باعه فلاح مصري بسيط لعالم الآثار البريطاني هوارد كارتر عام 1917 مقابل جنيه مصري واحد فقط، وهو مبلغ كان يُمثل ثروة حقيقية في ذلك الوقت.

قصة خروج تمثال آمون الذهبي من مصر

بحسب الروايات المتداولة بين علماء المصريات، فإن التمثال الذهبي انتقل بعد ذلك إلى اللورد جورج كارنرفون، شريك هوارد كارتر في اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، قبل أن يظهر مجددًا في مزاد عالمي عام 1983، حيث بيع بمبلغ ضخم قُدّر بنحو 83 مليون دولار، ليستقر بعدها داخل متحف المتروبوليتان للفنون، ويصبح من أبرز معروضاته المصرية.

أبرز القطع الأثرية المصرية في متحف اللوفر.. كيف تحوّل «الجناح الأسطوري» إلى كنز فرعوني في قلب باريس؟

ويعود تاريخ تمثال «آمون» الذهبي إلى الفترة ما بين 712 و940 قبل الميلاد، وينتمي إلى الأسرة الثانية والعشرين، ويبلغ وزنه نحو كيلو جرام من الذهب الخالص، ويُجسد الإله «آمون» أحد أهم الرموز الدينية في الحضارة المصرية القديمة، خاصة خلال عصر الدولة الحديثة.

وصف تمثال آمون الذهبي

ووفقًا للوصف المنشور على الموقع الرسمي لـمتحف المتروبوليتان للفنون، فإن التمثال كان جزءًا من مجمع معابد الكرنك بالأقصر، ويقف «آمون» في الوضعية التقليدية بساقه اليسرى إلى الأمام، مرتديًا تاجه المميز، ويحمل رمز «عنخ» في يده اليسرى وسيفًا معقوفًا على صدره.

ويُعتبر التمثال مثالًا نادرًا للغاية على التماثيل المصنوعة من المعادن النفيسة، والتي كانت تملأ محاريب المعابد المصرية القديمة، بحسب أوصاف المؤرخين.

هل يعود تمثال آمون الذهبي إلى مصر؟

وفي تصريح خاص لـ«الرسالة العربية »، قال مجدي شاكر إن ملف استرداد الآثار المصرية من الخارج «شائك ومعقد للغاية»، موضحًا أن العديد من القطع الموجودة في المتاحف الأوروبية تخضع لقوانين «الملكية العامة»، وهو ما يجعل استعادتها قانونيًا أمرًا بالغ الصعوبة.

وأكد شاكر أن استرداد الآثار المصرية ليس مستحيلًا، لكنه يحتاج إلى عمل مؤسسي طويل النفس، وتكاتف قانوني ودبلوماسي مستمر، خاصة مع تنامي الدعوات الدولية لإعادة الآثار المنهوبة إلى بلدانها

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net