عاجل

تحذيرات إسرائيلية من تحرك للجيش المصري.. وتقرير يتحدث عن تغير موازين القوى
انا وطارق بن زياد حين احترقت السفن ولم يبق الا النصر
# الفنانة الجاسوسة راقية إبراهيم (راشيل ليفي)
زد يسعى لضم نجمي الأهلي في الانتقالات الصيفية
عروض إنجليزية – إسبانية تلاحق حارس الأهلي بعد المونديال
لاعبو إيران يتركون رسالة شكر في غرفة الملابس بعد مواجهة بلجيكا بكأس العالم
الشرقية تنفذ ندوات لنشر الوعي البيئي وترشيد الطاقة
تحرك عسكري مصري-تركي قرب حدود إسرائيل
منتخب مصر يتلقى ضربة موجعة قبل مواجهة إيران
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
الشيخ خالد الجندي: لا تفوتوا يوم عاشوراء للنجاة من الهموم والكروب
مصر.. تحذير عاجل من فخ الساعات الذكية لسرقة الحسابات البنكية
رسميا.. برشلونة يعلن تفعيل بند شراء حمزة عبد الكريم
تركي آل الشيخ يشكر وزير الداخلية المصري على دعم مسلسل “الأمير”
المثالية المفرطة والنقد الداخلي والأفكار السلبية سمة تؤثر على حالته النفسية والسلوك العام.

هل يعود إلى مصر؟.. قصة تمثال «آمون» الذهبي الذي باعه فلاح مصري بجنيه واحد وانتهى في متحف المتروبوليتان

كتب / رضا اللبان

عاد ملف استرداد الآثار المصرية من الخارج إلى الواجهة مجددًا، بعد إقرار الجمعية الوطنية الفرنسية قانونًا في يناير الماضي يُسهّل إعادة الآثار المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية، ما أعاد التساؤلات حول مصير القطع الأثرية المصرية المعروضة في المتاحف العالمية، وعلى رأسها تمثال «آمون» الذهبي المعروض حاليًا داخل متحف المتروبوليتان الشهير بالولايات المتحدة.

ويُعد تمثال «آمون» الذهبي واحدًا من أندر القطع الأثرية المصرية في العالم، إذ يقف متلألئًا داخل قاعات المتحف الأمريكي، بينما يحمل وراءه قصة مثيرة بدأت من قلب الأقصر، عندما باعه فلاح مصري بسيط لعالم الآثار البريطاني هوارد كارتر عام 1917 مقابل جنيه مصري واحد فقط، وهو مبلغ كان يُمثل ثروة حقيقية في ذلك الوقت.

قصة خروج تمثال آمون الذهبي من مصر

بحسب الروايات المتداولة بين علماء المصريات، فإن التمثال الذهبي انتقل بعد ذلك إلى اللورد جورج كارنرفون، شريك هوارد كارتر في اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، قبل أن يظهر مجددًا في مزاد عالمي عام 1983، حيث بيع بمبلغ ضخم قُدّر بنحو 83 مليون دولار، ليستقر بعدها داخل متحف المتروبوليتان للفنون، ويصبح من أبرز معروضاته المصرية.

أبرز القطع الأثرية المصرية في متحف اللوفر.. كيف تحوّل «الجناح الأسطوري» إلى كنز فرعوني في قلب باريس؟

ويعود تاريخ تمثال «آمون» الذهبي إلى الفترة ما بين 712 و940 قبل الميلاد، وينتمي إلى الأسرة الثانية والعشرين، ويبلغ وزنه نحو كيلو جرام من الذهب الخالص، ويُجسد الإله «آمون» أحد أهم الرموز الدينية في الحضارة المصرية القديمة، خاصة خلال عصر الدولة الحديثة.

وصف تمثال آمون الذهبي

ووفقًا للوصف المنشور على الموقع الرسمي لـمتحف المتروبوليتان للفنون، فإن التمثال كان جزءًا من مجمع معابد الكرنك بالأقصر، ويقف «آمون» في الوضعية التقليدية بساقه اليسرى إلى الأمام، مرتديًا تاجه المميز، ويحمل رمز «عنخ» في يده اليسرى وسيفًا معقوفًا على صدره.

ويُعتبر التمثال مثالًا نادرًا للغاية على التماثيل المصنوعة من المعادن النفيسة، والتي كانت تملأ محاريب المعابد المصرية القديمة، بحسب أوصاف المؤرخين.

هل يعود تمثال آمون الذهبي إلى مصر؟

وفي تصريح خاص لـ«الرسالة العربية »، قال مجدي شاكر إن ملف استرداد الآثار المصرية من الخارج «شائك ومعقد للغاية»، موضحًا أن العديد من القطع الموجودة في المتاحف الأوروبية تخضع لقوانين «الملكية العامة»، وهو ما يجعل استعادتها قانونيًا أمرًا بالغ الصعوبة.

وأكد شاكر أن استرداد الآثار المصرية ليس مستحيلًا، لكنه يحتاج إلى عمل مؤسسي طويل النفس، وتكاتف قانوني ودبلوماسي مستمر، خاصة مع تنامي الدعوات الدولية لإعادة الآثار المنهوبة إلى بلدانها

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net