عاجل

# حكاية تحكيها العيون ….. قصة قصيرة
# بناء المصانع يسير، وبناء الإنسان عسير”.
السيسي يجري زيارة مفاجئة لأكثر المنشآت العسكرية حساسية في مصر
الشرع: سوريا عادت للسوريين وبزيارتنا للساحل نؤكد أن هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري
بيان مصري جديد شديد اللهجة ضد إسرائيل
القبض على مذيعة مصرية شهيرة في قضية صبري نخنوخ
مباحثات مصرية قطرية في القاهرة حول مستقبل غزة وحرب إيران
تغريدة مثيرة للجدل تكلف صاحبها غرامة كبيرة في مصر
نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة
قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد
وسط الحرب مع أمريكا.. إيران تبدأ الاستعدادات لكأس العالم من المكسيك
استمرار أزمة “سيستم المعاشات” يثير جدلًا في مصر والحكومة تتعهد بحل قريب
هجوم إيراني على إسرائيل ردا على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
بعد مواجهة البرازيل.. حسام حسن يعلن مفاجأة سارة بشأن محمد صلاح
القبض على مذيعة مصرية شهيرة في قضية صبري نخنوخ

للمرة الخامسة.. المركزي المصري يقرر الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير

كتب د / حسن اللبان

قررت لجنة السياسة النقديـة بالبنك المركزي المصري، في اجتماعها اليوم الخميس، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، بعد سلسلة من قرارات رفعها.

للمرة الخامسة.. المركزي المصري يقرر الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير
البنك المركزي المصري

فقد أعلن البنك المركزي المصري، الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 27.25% و28.25% و27.75% على الترتيب. كما قررت الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 27.75%.

وأوضح البنك، أن القرار يأتي انعكاسا لآخر المستجدات والتوقعات على المستويين العالمي والمحلي منذ الاجتماع السابق للجنة السياسة النقدية في نوفمبر الماضي، فعلي الصعيد العالمي، ساهمت السياسات النقدية التقييدية التي انتهجتها اقتصادات الأسواق المتقدمة والناشئة في انخفاض التضخم عالميا، وعليه اتجهت بعض البنوك المركزية إلى خفض أسعار العائد تدريجيا، مع الإبقاء على المسار النزولي للتضخم للوصول به إلى مستوياته المستهدفة.

وذكر أنه “بينما يتسم معدل النمو الاقتصادي باستقراره إلى حد كبير، فإن آفاقه لا تزال عُرضة لبعض المخاطر ومنها تأثير السياسات النقدية التقييدية على نمو النشاط الاقتصادي، والتوترات الجيوسياسية، واحتمالية عودة السياسات التجارية الحمائية”.

وقال البنك، إنه “رغم زيادة التوقعات بانخفاض الأسعار العالمية للسلع الأساسية، خاصة الطاقة، فإن المخاطر الصعودية المحيطة بالتضخم لا تزال قائمة، حيث تظل أسعار السلع الأساسية عُرضة لصدمات العرض مثل الاضطرابات العالمية وسوء أحوال الطقس”.

وعلى المستوى المحلي، أوضح البنك، أن “المؤشرات الأولية للربع الثالث من عام 2024 تشير لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بوتيرة أسرع من 2.4% المسجلة خلال الربع الثاني من العام نفسه. وتشير توقعات النشاط الاقتصادي للربع الرابع من عام 2024 إلى استمرار اتجاهه الصعودي، وإن لم يحقق طاقته القصوى بعد، ما يدعم المسار النزولي للتضخم على المدى القصير، ومن المتوقع أن يتعافى بحلول السنة المالية 2024/2025”.

وفيما يتعلق بمعدل البطالة، أشار البنك، إلى أنه شهد ارتفاعا طفيفا إلى 6.7% خلال الربع الثالث من عام 2024 مقابل 6.5% خلال الربع الثاني من العام نفسه، منوها بأن وتيرة توفير فرص العمل لم تواكب معدلات نمو الوافدين على سوق العمل.

وأشار إلى استمرار استقرار التضخم السنوي العام إلى حد بعيد للشهر الثالث على التوالي، عند 26.5% في أكتوبر 2024، مدفوعا بشكل أساسي بارتفاع أسعار السلع غير الغذائية المحددة إداريا مثل غاز البترول المُسال (أسطوانات البوتاجاز) والأدوية؛ ويأتي هذا متسقا مع انخفاض التضخم الأساسي السنوي بشكل طفيف إلى 24.4% في أكتوبر 2024 مقابل 25.0% في سبتمبر 2024، وكذلك مع تراجع التضخم السنوي للسلع الغذائية، والذي بلغ 27.3% في أكتوبر 2024، وهو أدنى معدل له منذ عامين، بحسب البنك.

ونوه البنك، بأن هذه النتائج تشير جنبا إلى جنب مع تباطؤ وتيرة معدلات التضخم الشهرية إلى تحسن توقعات التضخم واستمراره في المسار الهبوطي، رغم تأثره بإجراءات ضبط أوضاع المالية العامة.

وتشير التوقعات إلى استقرار التضخم عند مستوياته الحالية حتى نهاية عام 2024 وإن كانت تحيط به بعض المخاطر الصعودية، ومنها استمرار التوترات الجيوسياسية، وبوادر عودة السياسات الحمائية، واحتمالية أن يكون لإجراءات ضبط المالية العامة تأثير يتجاوز التوقعات. ومع ذلك، من المتوقع أن ينخفض معدل التضخم على نحو ملحوظ بدءا من الربع الأول من عام 2025 مع تحقق التأثير التراكمي لقرارات التشديد النقدي والأثر الإيجابي لفترة الأساس.

وأوضحت لجنة السياسيات النقدية بالبنك، أنه في ضوء التطورات على المستويين المحلي والعالمي، رأت أن الإبقاء على أسعار العائد الأساسية للبنك المركزي دون تغيير يعد مناسبا إلى أن يتحقق انخفاض ملموس ومستدام في معدل التضخم.

وأكدت اللجنة أنها ستواصل اتباع نهج قائم على البيانات لتحديد مدة التشديد النقدي المناسبة، وذلك بناء على تقديرها لتوقعات التضخم وتطور معدلات التضخم الشهرية وفعالية آلية انتقال السياسة النقدية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net