عاجل

مانشستر سيتي يهزم كريستال بالاس ويواصل ملاحقة أرسنال في الدوري الإنجليزي
بمعدل 2 مليار يوميًا.. مجموعة طلعت مصطفى تحقق مبيعات قياسية من “ذا سباين” خلال 15 يومًا
“المرأة في السينما”.. مبادرة سعودية بمهرجان كان السينمائي الـ79
# روشته للتعامل مع موسم الامتحانات. …
مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ”زيارة سرية” إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران
مفارقات كوميدية بين “كزبرة” وأحمد غزي في فيلم “محمود التاني”
الكشف عن النشيد الرسمي والزي الوطني للمنتخب الإيراني قبل سفره للمشاركة في كأس العالم
ترامب يصل إلى الصين (فيديو)
تقرير: مقاتلات “رافال” تطبق مقولة السيسي في الإمارات
“أسطول الصمود العالمي” يبحر غدا نحو غزة من السواحل التركية
مهرجان كان 2026.. حضور مميز للسينما العربية والشرق أوسطية في مختلف فئات المسابقات
وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول
روسيا ستواصل تطوير قواتها النووية الاستراتيجية
مصر.. تحقيق عاجل بعد “قفزة الموت” في حفل مدرسي
تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان كان

فاغنر… وضعت عشرة خناجر في ظهر الجيش الروسي وأنهت العصيان المسلح

كتب د / حسن اللبان

كان واضحًا أنه لم يكن لدى مؤسس «فاغنر» يفغيني بريغوجين، أي فرصة للنجاح. لقد كان بريغوجين غبيًّا بما يكفي لمهاجمة قيادة الجيش فترة طويلة، قيادة الجيش التي كان دائمًا غريبًا عنها، وفرصه في الحصول على دعم من الجيش معدومة، وهذه نقطة كافية وحدها لضمان فشله في المستقبل، بحسب المحلل السياسي الروسي البارز، ألكسندر نازاروف.

وأشار إلى أن بريغوجين شخص ديماغوجي يستخدم خطابًا وطنيًّا في محاولة لكسب الجيش والسكان. وتحقيقًا لنفس الغاية، يلقي باللوم على وزارة الدفاع في هجومها على فاغنر.

ويرى نازاروف أن بريغوجين طعن الجيش الروسي بسكين في ظهره، بعد استيلائه على المنطقة العسكرية الجنوبية في روستوف، فقام بتفكيك الإدارة ووضع عشرة خناجر في ظهر الجيش. الآن، سيشوه أي فشل على الجبهة سمعة بريغوجين ويحيد ديماغوجيته.

  • وبعد خطاب بوتين، لم يعد لدى أي من الجنود أدنى شك في أن بريغوجين يقف في وجه الدولة الروسية، وليس ضد وزارة الدفاع.

الوضع تحت السيطرة

ويقول ألكسندر نازاروف: إن الحدث خطير للغاية بكل تأكيد، ولكن لا يوجد أي سبب للاعتقاد بأن الوضع خارج عن السيطرة، ويمثل تهديدًا استراتيجيًّا، بل إن الضرر، على الأرجح، قد يكون في صورة بعض النجاحات في الهجوم الأوكراني، أكثر مما لو لم يحدث التمرد. ولهذا أعتقد أن التمرد لن يتجاوز الضرر على المستوى التكتيكي.

خطأ اختيار لحظة التمرد

إضافة إلى ذلك، فقد كان اختيار لحظة التمرد اختيارًا غير موفق، فعلى خلفية صد الهجوم الأوكراني الناجح من الجيش الروسي النظامي، تبدو تصريحات بريغوجين مع كل يوم يمر أقل تبريرًا وإقناعًا.

وهذا هو بالضبط السياق الذي سيعمل بنحو مدمر على ولاء جنود فاغنر له، وإذا تمكن الأوكرانيون من تحقيق بعض النجاح في الأيام المقبلة، على خلفية تمرد بريغوجين، فحتى أولئك الذين كانوا يدينون ببعض الولاء له، سيفقدون التعاطف معه. وحتى مجرد القتال العنيف على خط المواجهة، على خلفية تصرفات بريغوجين سيشوه مصداقيته تمامًا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net