عاجل

محمد بن سلمان يعتذر عن المشاركة في قمة مجموعة السبع ويحدد السبب
قطتك قد تنقل أمراضا إلى المنزل أكثر مما تتصور
“الفيفا” يطلب تعديلات على قمصان منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا في المونديال
ترامب يفاجئ المنتخب الأمريكي قبيل مباراته الافتتاحية في كأس العالم
# في مثل هذا اليوم 12 يونيو، ولالفنان محمد عوض
الأمم المتحدة: فيروس إيبولا ينتشر في الكونغو الديمقراطية
الخارجية الإيرانية: نتيجة الجهود الدبلوماسية هي مذكرة تفاهم من ١٤ بندا
القيادة المركزية الأمريكية: نواصل فرض الحصار على إيران بصرامة
الهند تستدعي مجددا القائم بأعمال السفارة الأمريكية
التفاح في الصيف- ماذا يحدث لمريض الكبد الدهني عند تناوله؟
الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران
إيلون ماسك يصبح رسميا أول تريليونير في العالم
اتصالات مصرية باكستانية إيرانية بعد إعلان ترامب نهاية الحرب
أفضل مشروبات لمرضى ارتفاع ضغط الدم فى حرارة الصيف
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة السعودية وأورغواي في كأس العالم 2026

«حكاية وردة» يكشف تعرض الفنانة الجزائرية للظلم بسبب بليغ حمدي كتاب جديد بالتزامن مع الذكرى الـ14 لرحيل «أميرة الطرب العربي»

كتبت / آمال فهمي

مسيرة طويلة ومشوار فني لافت خاضته المطربة الجزائرية وردة الملقبة بـ«أميرة الطرب العربي»، يتتبعها الناقد والمؤرخ الفني أيمن الحكيم، في كتابه الأحدث: «حكاية وردة… سيرة صوت وقلب».

يرصد الكتاب رحلة وردة منذ ميلادها في باريس، وسنوات نشأتها وتكوينها الإنساني والفني والسياسي، وحتى مجيئها إلى القاهرة، لتبدأ رحلتها مع الشهرة والحب والمعارك والسينما والنجاحات والشائعات والأشواك، لتصبح واحدة من أهم الأصوات في تاريخ الغناء العربي.

وقال الناقد الفني، أيمن الحكيم، إنه سعى خلال كتابه لإنصاف وردة، مضيفاً لـ«الرسالة العربية »: «دائماً ما يتم تقديمها بوصفها صنيعة الموسيقار بليغ حمدي؛ فرغم أنها قدمت له أكثر من 100 أغنية، وهو رقم كبير ومهم في مسيرتها الغنائية، لكنني في الكتاب أنظر لتجربة وردة منفصلة عنه، وموازية له، وقد ظلمها النقاد في علاقتها ببليغ».

وتابع الحكيم: «طبعاً هي كسبت كثيراً من زواجها به؛ مزايا وشهرة ضخمة وألحاناً، لكنها في الوقت نفسه ظُلمت بسبب النظر لها كتابع لبليغ، في حين أن وردة لها تجربة قبل بليغ وبعده، قبل مجيئها إلى مصر كانت تغني في باريس، وحين غادرتها تصادف أن سمعها عبد الوهاب في كازينو ببيروت، ورشحها لبطولة فيلم (ألمظ وعبده الحامولي)، وحين انفصلت عن بليغ غنَّت لسيد مكاوي، وعبد الوهاب، وعمار الشريعي، وصلاح الشرنوبي، ولها أغنيات مهمة قبل زواجها من بليغ لحَّنها رياض السنباطي، كما أن مشاركتها في أوبريت (الوطن الأكبر) كرست وجودها بوصفها صوتاً مهماً في ساحة الغناء العربي».

غلاف كتاب «حكاية وردة» (الشرق الأوسط)
غلاف كتاب «حكاية وردة» (الشرق الأوسط)

«حكاية وردة» يصادف الذكرى الـ14 لرحيل الفنانة وردة الجزائرية (1939- 2012)، ويخصص كامل فصوله لتوثيق سيرتها وتجربتها الغنائية، حسب الحكيم الذي يضيف أنه «عكف على كتابته لأكثر من سنة، دقَّق كل معلومة وكل تاريخ وكل حكاية تخصها»، وأشار إلى أنه غطى خلال 22 فصلاً المراحل المختلفة من حياتها، فارتباط وردة، حسب قول الحكيم، ببليغ «منحها كثيراً من الشهرة والألحان الرائعة، وشكّلا معاً واحداً من أشهر الثنائيات في تاريخ الغناء والغرام، إلا أن علاقتها به ظلمتها حين حصرت اسمها وتاريخها فيه وربطت مكانتها بألحانه».

ويتتبع الكتاب حياة وردة في باريس قبل وصولها إلى مصر، وهي فترة، يراها الحكيم، «مهمة في تكوينها»، ويذكر أنها «كانت ترى أن صاحب الفضل الكبير عليها هو الموسيقار محمد عبد الوهاب وليس بليغ حمدي؛ فعبد الوهاب هو السبب في مجيئها إلى القاهرة. حدث ذلك بالصدفة البحتة، بعد طردها من باريس هي وأسرتها، فحين كانت تغني في كازينو ببيروت، تصادف وجود عبد الوهاب الذي كان يحتفل بزواجه من نهلة القدسي هناك، سمعها تغني أغنية أم كلثوم (يا ظالمني)، وتعرف بها. وحين عاد لمصر، وأخبر حلمي رفلة الذي كان يبحث عن مطربة جديدة يقدمها في فيلمه الجديد، رشحها له عبد الوهاب، وكان السبب في بداية شهرتها، عبر فيلم (ألمظ وعبده الحامولي)، وفيه قدمت وردة ألحاناً لعبد الوهاب وبليغ والسنباطي وفريد الأطرش».

عبد الوهاب أول من اكتشف وردة (كتاب «حكاية وردة»)
عبد الوهاب أول من اكتشف وردة (كتاب «حكاية وردة»)

ويرسم الكتاب صورة لوردة وعلاقاتها الاجتماعية، وما جرى من تغيرات في شخصيتها، مستفيدة من علاقتها بعبد الوهاب، الذي طالبها بالتحلي بالدبلوماسية، وعلمها كيفية مخاطبة الصحافة والتعامل معها، بعد أن لاحظ أن عصبيتها وتلقائيتها تجرانها إلى مشكلات مع الصحافيين، والوسط الفني، فلم تكن علاقتها بعبد الوهاب مقتصرة فقط على الجانب الفني والغناء من ألحانه، لكنها تجاوزت ذلك، وقد وصلت لمرحلة أنه كان يأكل أطعمة معينة من إعداد وردة، خصوصاً «الكسكسي» المغربية، كانت طبَّاخة عظيمة أيضاً، وفق ما يذكره الكتاب.

أما عن علاقتها ببليغ، فقد كانت تراه «ملحناً عظيماً وزوجاً فاشلاً». قالت ذلك في لقاءات تلفزيونية، كانت تزعجها نزواته، وسعيه الدائم لأن يعيش في حالة حب، من أجل أن يقدم ألحاناً طازجة وجديدة.

وردة وبليغ ارتبطا فنياً وعاطفياً (كتاب «حكاية وردة»)
وردة وبليغ ارتبطا فنياً وعاطفياً (كتاب «حكاية وردة»)

ويشير الحكيم إلى أن «الكتاب تحدث عن المشكلات التي تسببت فيها وردة لبليغ، منها ما كان مع المطربة نجاة التي أقامت قضية ضده، وصدر حكم بحبسه، بسبب أغنية (العيون السود) التي كانت تستعد لتسجيلها، وفوجئت ببليغ يقدمها لوردة، ولولا تدخل عبد الوهاب لدى نجاة لقادته إلى السجن، كما كانت وردة وراء كثير من التوتر في علاقة بليغ بأصدقائه من المطربين، خصوصاً عبد الحليم حافظ. وقد كانت تسمع كل ألحانه وتختار ما يحلو لها، وتترك بعد ذلك ما تريده لباقي المطربين، وهذا ما جعلها خلال 7 سنوات من زواجها ببليغ تغني له أكثر من 100 لحن».

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net