عاجل

الطائرة الأمريكية التي لا تهزم المقاتلة F-22 Raptor أحد أهم أصول التفوق الجوي عالميا
انتحار طبيبة في القاهرة.. والأزهر يحذر
تركيا تنفي تهديد أردوغان “باجتياح إسرائيل”
“5 لاعبين”.. ليفربول يتعرض لضربة قوية قبل نصف نهائي دوري أبطال أوربا
غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
ما دور إسرائيل في صفقة الغاز بين مصر وقبرص؟
السيسي يلتقي حاكم جمهورية تتارستان الروسية
عودة العواصف الترابية.. إنذار جوى بشأن حالة الطقس: الجو هيقلب 180 درجة
رغم قوة رائحته.. لماذا يأكل المصريون “الفسيخ” في شم النسيم؟
فانس: حققنا أهدافنا ويمكننا بدء إنهاء الصراع مع إيران تدريجيا والمحادثات لم تسر بشكل سيئ
بعد فشل مفاوضات إسلام آباد.. مصر تجري مباحثات مع السعودية والعراق والوكالة الذرية 
# خيبر… ما بعد فتح الحصون
الحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب
“أنا طبيب أعالج المرضى”.. ترامب عن صورة أظهرته في هيئة المسيح
جدل حول قانون الأحوال الشخصية بعد انتحار سيدة بالإسكندرية

كتب / حسن اللبان

حذّر قادة 4 دول أوروبيّة رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، من عواقب ضم المستوطنات والأغوار، المقرّر في تموز/يوليو المقبل.

والقادة هم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون؛ ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون؛ ورئيس الوزراء الإسباني، فيدرو سانشيز، ورئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي.

ونقلت القناة 13 في التلفزيون الإسرائيلي عن مصادر دبلوماسيّة غربيّة أنّ ماكرون طلب من نتنياهو “عدم اتخاذ أيّة إجراءات أحاديّة الجانب” وأضاف أن “مسارًا كهذا سيقوّض استقرار الشرق الأوسط. فقط الحوار مع الفلسطينيين والحل العادل والمتوازن سيمنح الإسرائيليّين سلاما وأمنا واستقرارًا”.

كما أرسل جونسون رسالة مشابهة لرسالة ماكرون، بالتنسيق معه، وفقًا للقناة، التي أضافت أنه من غير المؤكّد إن أرسلت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل رسالة مشابهة.

وأرسل سانشيز رسالة شخصيّة لنتنياهو ولوزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، عبّر فيهما عن اعتقاده بوجوب احترام القانون الدولي “والوصول إلى حلّ على أساس حلّ الدولتين، وفقًا لقرار الأمم المتحدة”، بينما كتب كونتي في رسالته إنه يجب تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين والوصول إلى حلّ الدولتين على أساس القانون الدولي.

وعلنًا، دعا وزير الخارجيّة الفرنسي، الثلاثاء، الحكومة الإسرائيلية، للعدول عن تنفيذ مخطط ضم الأغوار الفلسطينيّة من أراض الضفة الغربيّة المحتلة، وأكّدت فرنسا أنه أي قرار من هذا القبيل “لا يمكن أن يبقى بدون رد”.

وقال لودريان، أمام الجمعية الوطنية (البرلمان)، إننا “ندعو الحكومة الإسرائيلية للامتناع عن أي تدبير أحادي، بخاصة ضم أراض”، مضيفًا أن “أي قرار من هذا النوع لا يمكن أن يبقى دون رد”.

وتعتزم حكومة الاحتلال على ضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، على أن يصبح جزءًا من حدودها الشرقية مع الأردن، بينما تشير التقديرات في إسرائيل إلى أن مخطط الضم يشمل 30% من مساحة الضفة الغربية.

والأسبوع الماضي، حذر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إسرائيل من الإقدام على تنفيذ مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية إليها بصورة أحادية الجانب، وشدد على أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغييرات من دون اتفاق بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وقال بوريل في بيان، عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، إن “حل الدولتين مع كون القدس العاصمة لهما هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين في المنطقة”، وأضاف أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغييرات على حدود 1967 ما لم يتفق الإسرائيليون والفلسطينيون على ذلك.

ويأتي بيان بوريل بعدما عرقلت النمسا وهنغاريا مشروع قرار باسم الاتحاد الأوروبي نفسه، علمًا بأنّ إعلانا باسم الاتحاد يتطلّب إجماعا بين الأعضاء

وانتهى اجتماع الاتحاد الأوروبي حول مخططات الضمّ الإسرائيليّة، إلى اعتبار خطوات إسرائيلية كهذه “انتهاكا للقانون الدولي”، بحسب ما ذكر مسؤولون أوروبيّون للقناة 13 الإسرائيليّة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net