كتب / رضا اللبان
يقترح علماء الأحياء الفلكية أن القائمة النموذجية للمواد الكيميائية التي تستخدم للبحث عن الحياة على الكواكب حول النجوم الأخرى، تفتقد عنصرا أساسيا، وهو غاز الضحك.
وتسمى المركبات الكيميائية الموجودة في الغلاف الجوي للكوكب، والتي يمكن أن تشير إلى وجود الحياة، البصمات الحيوية، تشمل عادة غازات موجودة بكثرة في الغلاف الجوي للأرض اليوم.
ويعتقد علماء الأحياء الفلكية أن وجود غاز الضحك، أكسيد النيتروز، في الغلاف الجوي لكوكب بعيد يمكن أن يشير إلى وجود حياة.
ويعرف أكسيد النيتروز بأنه من الغازات الدفيئة المنبعثة من النباتات، ما يجعله بصمة حيوية، أو مركبا في الغلاف الجوي ناتج عن كائن حي.
ويشار إلى أن أكسيد النيتروز يستخدم كمسكن للآلام وعادة ما يرتبط بطب الأسنان.
وتم وصف الأوكسجين، الذي ينتج عن طريق التمثيل الضوئي، والميثان، الناتج عن تحلل المواد العضوية، على أنهما أكثر البصمات الحيوية الواعدة للحياة على الكواكب الخارجية، خارج النظام الشمسي.
لكن علماء الأحياء الفلكية في جامعة كاليفورنيا، ريفرسايد (UCR) يعتقدون أن المجتمع العلمي قد تغاضى إلى حد كبير عن غاز الضحك كمؤشر على الحياة.
وقال الدكتور إيدي شفيترمان، عالم الأحياء الفلكية في قسم علوم الأرض والكواكب في جامعة كاليفورنيا، إنه كان من الخطأ ألا يفكر العلماء بجدية في أكسيد النيتروز.
وتوصل الفريق بقيادة الدكتور شفيترمان إلى استنتاجهم بعد حساب كمية أكسيد النيتروز التي يمكن أن تنتجها الكائنات الحية على كوكب يشبه الأرض.
























































