بقلم / حسن اللبان
اتمنى في حضنك ابات أيام وشهور لسنوات
لو عرف النحل طعم شفتيك ..
لترك العسل وذهب إليك
يا حبي الاول وخاتمةة عشقي
وياعيني اليمني وضلعي الثابت
انتي كتفي الثابت حين يميل رأسي وحين يميل كل العالم بي
قربك يزلزلني ويحملني الى عالم الخيال
يقال ان الخمر و الأنثى متشابهان…
فالكلاهما يفقدك عقلك بطريقته.
أحبك بـِ حجمِ دفئك في داخلي
ذاكِرتيْ ضَعيفةْ جداً كُلَما رأيتُ وَجهَك
وقعتُ في حُبِكِ مِنْ جَدِيدْ
سمائي سعادتي نبضي
وطني إبتسامتي جميعها أنتي
َ أَمُوْتُ شَوْقَاً حِيْنَ تُلَامِسُنِيِّ نَسَمَاتُ عِطْرِك
“لم يكن لقاءنا صُدفة أبدًا
كان رحمة من الله لقلبي.
اتيت و كأنك روحاً لروحي
لأني أُحبك عقدت صلحا مع الإنتظار رغم أني لا أطيقه فأنتي #الجنون ؛ الذي يكمل نصف عقلي
أنت هناگ حيث أريدگ أن تكوني خلف قفص أضلعي جوار رعشات قلبي
لم يعُد الأمر شوقا فحِسب..أنتي تنقصُيني
انتي محبوبتى وعشيقتي بحبك بجنون






















































