كتب / حسن اللبان
مع اندلاع الحرب في أوكرانيا ارتفع الطلب الأوروبي على العتاد العسكري الأمريكي، وخصوصا الطائرات المسيرة والصواريخ.
وطلبت ألمانيا- على سبيل المثال- من الولايات المتحدة مضادات للصواريخ الباليستية، علما بأنها اقتربت من إتمام صفقة لشراء 35 مقاتلة إف-35 من شركة لوكهيد مارتن الأمريكية.
وفي الوقت نفسه أعلنت بولندا أنها تريد على عجل شراء أنظمة ريبر Reaper المتطورة للطائرات المسيرة من الولايات المتحدة.
وتتوالى الطلبات أيضا من دول أخرى في شرق أوروبا، حيث يحرص الحلفاء على امتلاك أسلحة استخدمتها أوكرانيا بنجاح ضد القوات الروسية، ومنها صواريخ ستينجر Stinger المضادة للطائرات وصواريخ جافلين Javelin المضادة للدبابات.
وفي فجر الخميس 24 فبرير الماضية أعلنت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قيام قواته بعملية “خاصة” لحماية إقليم دونباس شرق أوكرانيا، لتواصل زحفها داخل مدن الدولة التي أعلن رئيسها فولوديمير زيلنيسكي السعي للانضمام لحلف شمال الأطلسي، ناتو، في خطوة اعترتها موسكو تهديدا لأمنها، ما دفعها للقيام بعملية عسكرية، أودت بحياة المئات من الطرفين فيما نزح أكثر من مليوني لاجئ للبلدان المجاورة لا سيما المجر وبولندا، وفرضت العديد من دول الأوروبية والغربية عقوبات في مجالات مختلفة لخنق الاقتصاد الروسي..





















































