كتب – محمد شعبان
ظل الشاب يبحث عن عروس له بعد وفاة زوجته الأولى، لمراعاة أطفاله الصغار التي تركتهم والدتهم المتوفاة، وبعد شهور من بحث الأهالي والجيران عثرت شقيقته على فتاة من قرية بجوارهم.
لم توضح الفتاة حُسن نواياها، فبعد زواجها منه، اتضح انها تستنزف أمواله وتتمرد على العيش معه، لكن الزوج كان لا يهتم وتحمل هذه الصعاب من أجل تربية أطفاله.
ومع كثرة الخلافات بينهما بسبب خروجها المتكرر دون إذنه ما جعله يشك في سلوك زوجته، وعند مواجهتها نكرت ذلك ونشبت بينهما مشاجرة عنيفة، وخلالها طلب الزوج الذهب الذي أهداه لها، لتترك الفتاة منزل الزوجية إلى منزل ذويها بالقرية المجاورة.
وبعد يومين، توجه الزوج لجلبها من المنزل بعد اتصال منها، وخرجا معًا في نزهة لتغيير حالتهم النفسية، لكنها كانت قد اتفقت مع عشيقها الذي كانت تربطه علاقة حب بالفتاة، على التخلص من الزوج خاصةً بعد طلبه الهدايا والذهب والمتعلقات.
كان قد اتفق العشيق مع صديقه على خطة تنفيذ الجريمة، وفي ذات اليوم الذي عادت الزوجة إلى المنزل قامت بتنفيذ الجزء المطلوب منها في الخطة الشيطانية، وهو تخدير الزوج وأبناءه حتى يسهل لعشيقها وصديقه تنفيذ المخطط بالخلاص من الزوج بتسديد عدة طعنات بالرقبة والصدر حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.























































